الخارجية السودانية ترد على قرار ترامب تمديد الطوارئ ضد الخرطوم

773

الخرطوم  “تاق برس” – أعربت وزارة الخارجية السودانية اليوم السبت، عن اسفهها واستنكارها  لقرار ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب القاضي بتمديد حالة الطوارئ الوطنية المفروضة على السودان منذ العام 1997.

وقالت الخارجية ان الامر التنفيذي لادارة ترامب “زعم أن السودان لم يَزَلْ يشكل تهديداً غير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

ووصفت الخارجية السودانية في بيان صحفي حصل عليه “تاق برس” – خطوة تمديد حالة الطوارئ انها لا تتسق وروح التعاون البناء القائم بين البلدين في قضايا كثيرة ذات إهتمام مشترك.

وشددت الخارجية، على الادارة الامريكية بتبرير هذه الخطوة ولفتت الى انها جاءت لإعتبارات إجرائية وقانونية خاصة بالإدارة الامريكية واعتبرته أمراً غير مقبول.

وقالت بحسب البيان الصادر من المتحدث الرسمي السفير بابكر الصديق، “ليس من العدل ولا من المنطق أن تظل العلاقات الثنائية للبلدين ضحية لتعقيدات قانونية تخص الولايات المتحدة وحدها.

واعلن البيان استمرار السودان في الإلتزام بمسؤولياته تجاه السلم الإقليمي والامن الدولي عملا بسياساته ومنطلقاته الوطنية بقطع النظر عن تصنيفات الامريكية

ووصف السودان التصنيفات الامريكية للسودان بالمتناقضة وعدم الموضوعية.

ودعا السودان الإدارة الأمريكية للوفاء باستحقاقات التعاون الراهن الذي ارتضاه البلدان، واحترام مبادئ القانون الدولي التي تقيم التعاون بين الدول على المساواة الكاملة في السيادة.

ونبهت الى ان ذلك يقتضي عدم أحقية اي دولة في فرض معاييرها الداخلية على الآخرين.

واشارت الخارجية طبقاً للبيان ” الى تعاون أقرّت به الإدارات الأمريكية المتعاقبة وأزالت بمقتضاه العقوبات الإقتصادية والتجارية التي فرضتها على السودان سابقاًواضافت ان الأمر التنفيذي الذي صدر الخميس، لم يغفل التعاون وأشار إليه في تناقض مستغرب” بحسب البيان.

وقالت الخارجية انها تعرب عن أسفها لتمديد حالة الطوارئ في الوقت الذي تتواصل فيه جهود التعاون بين البلدين ويمضي الحوار بينهما إلى مراحل متقدمة.

وكانت ادارة ترامب اصدرت قراراً بتمديد حالة الطوارئ على الخرطوم الخميس الماضي،

وبرر الرئيس الأمريكي قراره بتمديد حالة الطوارئ تجاه السودان بالقول أن هذه الإجراءات والسياسات التي تنتهجها الحكومة السودانية، لا تزال تشكل تهديداً استثنائياً وغير عادي للأمن القومي، والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

وتقود الخرطوم وواشطن تحركات لبدء المرحلة الثانية من الحوار الثنائي لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب، بعد قرار من ادارة الرئيس السابق اوباما في اكتوبر من العام 2017 قضى برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان منذ 20 عاماً.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!