إستجواب طفلة و 3 شهود يكشف تفاصيل حادثة إغتصاب القتيلة “مي”

642

الخرطوم “تاق برس” – كشف شهود إتهام في قضية مقتل وإغتصاب الطفلة “مي” (3 سنوات)، والتي وقعت في منطقة “البسابير” بولاية نهر النيل شمال السودان، تفاصيل ارتكاب الحادثة واوصاف المتهم امام قاضي محكمة الطفل بمدينة بحري اليوم الثلاثاء.

وكشفت الشاهدة وهي معالجة نفسية لدى استجوابها من قبل رئيس هيئة الاتهام، وكيل اعلى نيابة امن الدولة، معتصم عبد الله محمود، عن استجوابها الطفلة رزان بمنطقة البسابير بوصفها شاهدت الوقائع المتعلقة بقتل واغتصاب الطفلة مي.

وقالت المعالجة انها استجوبت الطفلة رزان بصورة منفردة ، وانها قامت برسم صورة لرجل وطفلة، اكدت انها الطفلة هي القتيلة مي والرجل هو الشخص الذي قام بقتلها.

وبحسب افادات المعالجة النفسية روت رزان تفاصيل الجاني وانه شخص مربوع القامة ملتحي وكان يرتدي بنطال أسود وفنيلة حمراء بليقاة بيضاء،  وذكرت رزان ان المتهم قام بحمل الطفلة مي على اكتافه وكان رأسها ملقاً على ظهره، وذهب بها الى مكان بعيد.

واكدت المعالجة النفسية ان رزان ابلغتها بان المتهم يدعى “الجقور” وانها علمت لاحقاً انه هذا لقب للمتهم “محمد سعيد”.

وقالت المعالجة النفسية في افاداتها للمحكمة ان الطفلة رزان وصفت لها المتهم وصفاً دقيقاً، حتى انها عندما رأته أكدت انه ذات المتهم وتطابقت اوصافه تماماً.

واثناء افادة الطفلة  رزان إعترضت والدتها سير الاستجواب وامرتها بالتوقف عن الحديث.

وقالت المعالجة النفسية ان الطفلة رزان استعانت بورقة وقلم لرسم المتهم حتى تتمكن من تفريغ المعلومات المكبوتة لديها.

وأكدت صحة المعلومات والافادة التي ادلت بها الطفلة رزان عن وقائع القتل ، اضافت لان الطفل لا يكذب.

وكشفت المعالجة النفسية عن عقد 4 جلسات مع المتهم، تبين لها ان شخصيته انطوائية وليس لديه غير صديق واحد، وانه يمارس الجنس مع احدى الفتيات تدعى “راوية”، بجانب ممارسة الجنس مع الحيوانات.

وقالت الباحثة انها وبحسب تحليلها النفسي الطبي فان المتهم يعاني شذوذ جنسي وذلك من خلال المعلومات التي تحصلت عليها منه.

وكشف شاهد اتهام يتبع لجهاز الامن والمخابرات عن اعداد خارطة رقمية لمعرفة مواقع اتصال المتهم، في ذات يوم ارتكاب الجريمة.

واوضح لدى استجوابه بالمحكمة ان الطفلة فقدت عقب صلاة المغرب، واشار الى انه رصد مكالمة هاتفية بين المتهم وخال الطفلة القتيلة، طلب منه الحضور الى موقع به بئر في المنطقة، والتي كانت سبباً في التعرف على مكان جثة القتيلة.

وأستجوبت المحكمة شاهدة اتهام على علاقة عاطفية سابقة مع المتهم، وافادت بانه لم يتصل عليها كالمعتاد عقب صلاة المغرب، وانها حاولت الاتصال عليه هاتفياً للاطمئنان عليه الا انه ابلغها بفقدان الطفلة مي وانه يخشى عليها من ذات مصير الطفلة مرام التي تعرضت لحادثة اغتصاب وقتل مشابهة.

واكدت الشاهدة انها لا تعلم ما الذي حدث للطفلة مرام، وعلق القاضي الجلسة وحدد التاسع عشر من نوفمبر موعداً لسماع بقية شهود الاتهام.

وكان والد الطفلة مي حضر الى قسم شرطة منطقة البسابير بولاية نهر النيل في 16 يونيو 2016، وابلغ بانه عثر على جثة ابنته داخل بئر بالمنطقة ودونت النيابة بلاغاً بالحادثة تحت المادة 51 إجراءات. 

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!