يونيو 2020 آخر يوم لقوات يوناميد في السودان

316

الخرطوم “تاق برس” – أعلنت الحكومة السودانية، إنهاء أجل البعثة الأممية المشتركة بدارفور “يوناميد”، في يونيو 2020، انفاذاً لقرار مجلس الأمن “2429” بشأن الاستمرار في تخفيض “يوناميد” تمهيداً لخروجها نهائياً.

واكدت الحكومة انسحاب قوات بعثة حفظ السلام في اقليم دارفور “بيوناميد” من 11 موقعا في الإقليم.، وتوقعت إكتمال انسحاب القوات من كامل الإقليم في يونيو من العام  العام 2020.

وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية، اسامة فيصل في بيان وزارته أمام البرلمان الثلاثاء “  ان حكومة بلاده تسلمت فعلياً مواقع انسحبت منها قوات يوناميد”.

وأشار المسؤول السوداني ان عملية التسليم والتسلم تسير بصورة سلسة ودون عقبات.ولفت الى اتخاذ إجراءات لمرحلة ما بعد مغادرة القوات، بنشر قوات شرطية وأمنية وإنشاء نيابات  لحفظ الأمن في تلك المواقع.

ولم يجب  الوزير السوداني على سؤوال احد النواب حول تسليم بعض هذه المواقع لقوات عسكرية سودانية بعد تردد معلومات عن تسلم قوات الدعم السريع لعدد من المواقع التي انسحب منها قوات يوناميد .

وتؤكد الحكومة السودانية  في مرات عديدة ان ان السلام قد تحقق في اقليم دارفور الذي يشهد نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية والمتمردين منذ العام 2003، ما دفعها لمطالبة قوات حفظ السلام بالخروج من الإقليم للانتقال الى مرحلة تحقيق الاستقرار وعودة النازحين الى مناطقهم.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير، اتهم الشهر الماضي قوات يوناميد  بتوفير ملاذات  آمنة للمتمردين، وحث النازحين على البقاء في معسكرات النزوح المنتشرة في دارفور.

واشار وزير الدولة بالخارجية الى خطط الوزارة لترسيخ عملية الاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية بدارفور.

وأوضح فيصل في إجابته للبرلمان حول سؤال انسحاب قوات “اليوناميد” المقدم من العضو الطاهر حسن عبود، عن دائرة الجنينة، أن المرحلة الأولى بدأت في يوليو 2017 حتى نهاية ديسمبر 2018 بإعادة تشكيل بعثة “اليوناميد” وتخفيض قواتها.

وأشار إلى بدء المرحلة الثانية من يناير إلى نهاية يوليو 2017، حيث تم خلالها إغلاق عدد “11” موقعاً لـ”يوناميد” وسحب المكون العسكري واستبداله بوحدات شرطة “يوناميد” المشكّلة في “سرف عمرة، السريف، كورما، مستري، كلمة”.

وأفاد فيصل أنه تم انسحاب البعثة من مواقع بشمال دارفور شملت “المالحة، مليط، زمزم، أم كدادة، أبوشوك، الطينة”، بجانب مناطق في جنوب دارفور ضمت “تلس، وعد الفرسان”، فضلاً عن مناطق “فوربرنقا”، بغرب دارفور، ومهاجرية بشرق دارفور.

وأكد بحسب شبكة الشروق، تسليم تلك المواقع لحكومات ولايات دارفور وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق بين ولايات دارفور والمركز، وذلك بزيادة انتشار الشرطة والنيابات وما يتعلق بحكم القانون منعاً لحدوث انتكاسات.

وأشار وزير الدولة بالخارجية خلال تقديمه بيان أداء الوزارة للربع الثاني والثالث من العام 2018 وملامح خطة الوزارة للعام 2019، إلى ما تشهده العلاقات السودانية الأفريقية من عمل متصل.

ودعا فيصل إلى التحرك في شكل شبكة وطنية للعمل في أفريقيا وفق رؤية استراتيجية شاملة، مشيراً لدور السودان في جمع الفرقاء.

ونوه إلى أن الحوار السوداني الأمريكي، يهدف إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!