علي عثمان: لن نعتذر عن إنقلاب ٣٠ يونيو

1٬648

الخرطوم “تاق برس” – أعلن الأمين العام السابق للحركة الإسلامية في السودان، النائب الاول السابق للرئيس السوداني،  علي عثمان محمد طه، رفضه الاعتذار عن انقلاب ۱۹۸۹ الذي جاءت عن طريقه الإنقاذ للسلطة، وشدد على عدم إمكانية حصر دور القوات المسلحة في حماية البلاد من العدوان الخارجي

وقال طه في ندوة حول (مناقشة كتاب الاجتهاد السياسي في بناء الدولة المعاصرة رؤى ومراجعات حول كسب الحركة الإسلامية السودانية تأليف د. إبراهيم الكاروري)، بمركز دراسات المستقبل “هناك من الإسلاميين من يحدثنا عن غُصة ويحاولون أن نبحث فيها عن شي من التبرير وحتى أن بعضهم ذهب مذهب الاعتذار وهناك من ينظر الى أن مشكلتنا الآن ليت الحركة لم تقم بالانقلاب أو أنها استعجلت وخرجت حتى على أصول فكرها ومنهجها وجاءت باجتهاد مرجوح”

وبرر طه رفضه الاعتذار عن الانقلاب بأن التحرر الوطني لم يكتمل حتى الآن لجهة أن الاستعمار خرج بقوته، لكن ترك أذياله.

ونوه الى أن الحركة الوطنية انقسمت الى حركة تؤمن بأنها ما زالت في مرحلة المنهزم لذلك تريد إدارة أوطانها دون أن تصطدم بسياسات الأجنبي.

واتهم الحركات الوطنية العلمانية أو الفكر اليساري بحسب ما نقلت صحيفة الجريدة في عددها اليوم الاربعاء، باستنصار المستعمر بها، وزاد: هذه معركة ولن نستكمل كرامتنا الا إذا أزحنا هذه التركة وأحللناها بما نقتنع مما أدى لقيام معارك الدستور وإصلاح القوانين.

ونوه الى أن الانقلاب لم يكن عبقرية من الحركة وإنما كان أمر اً قضائياً والحركة قامت بالتنسيق مع الجماعات الإسلامية.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!