الحركة الاسلامية تكشف مصادر تمويلها وعلي عثمان يتسبب في تأجيل المؤتمر العام

548

الخرطوم “تاق برس” – تبرأ الامين العام للحركة الاسلامية في السودان، الزبير أحمد الحسن من صرف الحكومة السودانية على تمويل الحركة ومؤتمرها العام التاسع المزع انطلاقه اليوم الخميس.

وقال ان الحركة الاسلامية لديها مصادر تمويل خاصة بها من إستثماراتها وإشتراكات عضويتها واضاف ” الحركة مستقله تمول مؤتمرها العام من حر مالها ولا دخل للحكومة بتمويله” وأردف “لاعلاقة لمؤسسات الدولة بتمويل هذا المؤتمر ولم تدفع فلساً واحداً لانعقاده”.

ولفت الامين العام للحركة الاسلامية الى أن المؤتمر العام التاسع للحركة يعقد في ظل أجواء دولية وإقليمية تعادي الاسلام السياسي الحركي المنظم، واضاف “بعض دول العالم والاقليم توصم الاسلام السياسي بالارهاب”

ووصف الزبير في مؤتمر صحفي قبيل إنعقاد المؤتمر العام التاسع للحركة الاسلامية اليوم الحركة الاسلامية السودانية بالوسطية المعتدلة غير إرهابية ولا متعدية لاتتدخل في شئون الاخرين بالدول الاخرى وتتمتع بإستقلالية من الجماعات الاسلامية الاخرى.

وكشف الزبير لأول مرة أسباب إرجاء مؤتمر الحركة الاسلامية الذي كان مقرراً عقده العام الماضي 2017، وقال ” ان ورقة قدمها الامين العام السابق للحركة علي عثمان محمد طه حول مستقبل الحركة وتقييم اداءها، كانت وراء تأجيل المؤتمر العام لمشاورة القواعد بصورة أوسع في كل ولايات السودان بالقطاعات والفئات المختلفة حول خيارات الورقة .

وقال الامين العام للحركة الاسلامية أن المشورة تمت بالفعل ورأى غالبية أعضاء الحركة أن دستور الحركة الاسلامية المعمول به الان الذي ينشئها بمؤسساتها المستقلة عن غيرها من المؤسسات الاخرى التي تنشئها مثل الحزب أو الجمعيات والمنظمات ينبغي أن يستمر وان يكون هناك رؤى وإستبصار حول المستقبل وهيكلة العمل وتنسيقه مع هذه الجهات والمؤسسات ليتم فيه مزيد من التعاون والتخصص ومنع التعارض والتضارب.

واشار الى اجازة تلك مجلس الشورى القومي لتلك التوصيات ووجه بالاستمرار في أعمال البناء التنظيمي للحركة وحدد إنعقاد المؤتمر في العام 2018م

واعلن إستمرار الحركة في الحوار مع الغرب الذي أفضى لرفع العقوبات الاقتصادية عن السودان.

واعرب عن أمله أن يؤدي الحوار المستمر إلى رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للارهاب

واكد بأن الحركة لن تتخلى عن توجهاتها الاسلامية وستراعي الظروف الاقليمية والدولية المحيطة وستضع مصلحة السودان والقواعد الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول نصب أعينها.

وكشف عن أن عضوية الحركة تقدر بنحو 4 الاف عضو نصفهم من الولايات والبقية تمثيل للقطاعات المهنية والطوعية والفئوية و 10% منهم إستكمال يتم حسب لوائح الحركة.

وبحسب تصريحات الزبير يشارك في أن المؤتمر العام التاسع للحركة عدد من الجماعات والحركات الاسلامية والجمعيات والمنظمات الاسلامية من العالم الاسلامي ومجموعة كبيرة من القوى الاسلامية السلفية والسنية والطرق الصوفية والاحزاب الاسلامية والسياسية.

وينتظر إنتخاب مجلس شورى جديد في ختام اعمال المؤتمر التي تستمر حتى السبت المقبل.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!