السلطات السودانية تزف بشرى للمعارضة بشأن الصادق المهدي

676

الخرطوم “تاق برس” أعلنت الحكومة السودانية،أن “البلاغات المقيدة في حق رئيس تحالف نداء السودان، رئيس حزب الأمة المعارض، الصادق المهدي، قد يصدر حيالها عفوا من رئيس الجمهورية عمر البشير”.

واكد وزير الإعلام السوداني والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، بشارة جمعة ارو ، رغبة حكومة بلاده في الحوار

وأضاف المسؤول السوداني: “الحكومة رحبت بعودة المهدي إلى البلاد ولا يمكن أن ترحب بعودته ثم تلقي القبض عليه”.

ورجح  ارو  طبقاً لقناة الشروق “صدور عفو رئاسي عن الصادق المهدي، أو أن تجمد البلاغات المدونة في حقه”.

ومضى بالقول: “الحكومة راغبة في الحوار، بدليل عدم إلقاء القبض على نائبة رئيس حزب الأمة مريم الصادق المهدي التي عادت إلى البلاد السبت الماضي، دون أن تتعرض لمساءلات قانونية”.

والخميس الماضي، أصدرت نيابة أمن الدولة في السودان، أمرا بالقبض على زعيم حزب “الأمة القومي”، وآخرين لم تحددهم.

ورحب حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان، في وقت سابق من الشهر الماضي بعودة الصادق المهدي إلى البلاد،

ورهنت مصادر كانت قد تحدثت لـ(تاق برس)، في وقت سابق  العفو عن المهدي وتجميد البلاغات في مواجهته، حال ارتضى العمل السياسي من الداخل وتخلى عن قوى نداء السودان والعمل المسلح وانتهج العمل سلمي بعيدا عن الحركات المسلحة وحاملي السلاح.

واتهمت نيابة أمن الدولة السودانية في أبريل الماضي، الصادق المهدي، بمحاولة إسقاط نظام الرئيس عمر البشير، ووجّهت بتقييد الدعاوى الجنائية ضده على خلفية “التعامل والتنسيق مع الحركات المسلحة المتمردة لإسقاط النظام”. وتصل عقوبات بعض القضايا المفتوحة في مواجهة المهدي الى الإعدام.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!