وأطلق الوسم، “اعيدو_موميا_امانيريديس”، مجموعه من الشباب السودانيين المهتمين بكنوزهم الوطنية التاريخيه وبكاتبه تاريخ السودان, ولقي مشاركة واسعة على تويتر.

والأميره السودانيه أماني ريديس الأولى كانت تلقب بـ”صاحبه السمو زوجه الإله آمون”، بالإضافه إلى لقب “سيدة مصر العليا ومصر السفلى”، أثناء الحكم السوداني الكوشي على مصر من القرن السابع قبل ميلادي.

غير أن الوسم الذي طالب بإعادة المومياء، عارضه آخرون، ممن يرون أن المومياء المحفوظة في الفاتيكان، لو لم تغادر السودان، لربما ضاعت، مثلما ضاعت الكثير من آثار البلاد في العقود الماضية.

وأوضح مشاركون في الوسم، بحسب اسكاي نيوز، أن الحملة ستستمر للتعريف بآثار السودان المنهوبة أو المسروقة، أو الموجودة بشكل قانوني في أنحاء متفرقة من العالم.

ونصبت الأميرة ريديس كزوجه إلاهيه للإله آمون من قبل والدها الملك الكوشي كاشتا، وهي أعلى سلطه دينيه، وتولت حكم مصر نيابه عنه من الأقصر.

وهي أخت الملك بعانخي وشباكا وعمه للملك تهارقا. ولديها مزار فى معبد رمسيس الثالث في مدينه حابو غرب الأقصر من حيث كانت تحكم مصر. وكانت أقوى امرأة في العالم في القرن السابع قبل الميلاد.

وفقد السودان عددًا من القطع الاثرية القيمة والنادرة في فترات سابقة من مواقع الاثار في شمال السودان وعدد من المتاحف، واعنلت الحكومة السودانية في وقت سابق رصد مواقع تلك الاثار المهربة ومساعيها مع عدد من الجهات الخارجية لاعادتها من الخارج.