قوش: خلية من الموساد الإسرائيلي وحركة عبد الواحد وراء مظاهرات السودان

77

الخرطوم “تاق برس” – اعلن المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات السوداني، صلاح قوش عن ضبط خلية مكونة من 7 أفراد تتبع لحهاز الموساد الاسرائيلي شاركت في مظاهرات عطبرة ودنقلا وقادت أعمال الحرق والتخريب”.

واتهم مدير جهاز الامن مجموعة تتبع لحركة عبد الواحد نور رئيس حركة تحرير السودان،، تم تجنيدها في إسرائيل، دخل بعض أفرادها السودان عبر نيروبي، بالوقوف خلف مظاهرات السودان

وكشف عن  ان مجموع أفرادها 280 شخصاً،عادوا من إسرائيل ويشتبه في تجنيدهم من قبل (الموساد) خططوا لتخريب منشآت ومؤسسات استراتيجية ودور المؤتمر الوطني بالولايات.

واعلن عن ضبط قائد المجموعة، وسبعة من أفرادها بواسطة جهاز الأمن”.

وقال مدير جهاز الأمن، إنهم أتاحوا الفرصة للمواطنين للتعبير السلمي، “ولكن يزعجهم أن تنزلق الأوضاع، و ينفرط عقد الأمن في البلاد”.

وأكد قوش، في أول تعليق له على الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة الخرطوم وعدد من ولايات السودان، لثلاثة ايام  على التوالي أنهم يتعاملون مع المظاهرات “بتناغم وتنسيق تام ومحكم بين الجيش والأمن والشرطة”.

وقال خلال لقاء في مقر الجهاز مع قادة الأجهزة الإعلامية السودانية مساء يوم الجمعة:”نحن ندرك أنه يجب علينا أن نتحلى بضبط النفس، ولكن يجب أيضًا أن نحافظ على ممتلكات المواطنين”.

وأعلن إلقاء القبض على (7) منهم، وذكر أن “المجموعة عادت من إسرائيل بعد تجنيد بعضها من (الموساد)”.

وكشف مدير جهاز الامن حجم التخريب الذي طال عدد من المؤسسات، وعمليات الحرق التي طالت مباني بولاية نهر النيل ممثلة في مبنى محلية عطبرة ومبنى التأمين الصحي والسكة حديد واتحاد العمال ونهب مخازنه ومبنى المواصفات والمقاييس ومبنى أمانة الحكومة بالدامر ووزارة المالية ووزارة الثروة الحيوانية ووزارة الحكم المحلي ووزارة الشئون الإجتماعية. 

واضاف ” تم نهب أجهزة (27) جهاز كمبيوتر من أمانة حكومة نهر النيل؛ وتم إلقاء القبض على المتهمين وإعادة الأجهزة إضافة إلى حرق دار المؤتمر الوطني بعطبرة وبربر وتخريب عدد من الوحدات الإدارية وفي القضارف وتم حرق مبنى اتحاد الطلاب، وطلمبة النحلة ونهب (200) جوال ذرة من ديوان الزكاة، وحرق مخازن تحوي (500) جوال سكر وسمسم.

وأكد قوش، أنه “لن يكون هناك رفع للدعم عن الدقيق والجازولين”، وأعلن عن مقتل ثلاثة أشخاص بالقضارف، متوقعًا انجلاء الأزمة في غضون يومين.

وأضاف:”لقد تعاملنا مع الأحداث ببرود شديد، ولم نصدر أي تعليمات بالتعامل العنيف ضد الذين خرجوا بسبب قضية نحن معترفون بها”. وتابع: “لكن المنطق أن يعبّروا عن رأيهم بشكل حضاري”. وأردف محذرًا:”لن نقف متفرجين، أو مكتوفي الأيدي، وسنتعامل مع التخريب بحسم شديد”.

وأكد مدير الأمن السوداني، أن الرصاص لن يُطلق على مواطن “إلا إذا حمل سلاحًا للاعتداء على مواطن آخر”، ونوَّه إلى حدوث اعتداءات عديدة على مواطنين بالسلاح الأبيض.

وقلل قوش من دور القوى السياسية في إشعال المظاهرات الاحتجاجية في السودان، وكشف عن رصدهم ترتيبًا لعناصر من حركة عبد الواحد نور المسلحة في دارفور، لإحداث عمليات تخريب وزعزعة للأمن في عطبرة، وعدد من مدن السودان.

وأشار لحجم الأضرار التي نجمت بسبب الحرائق، موضحًا أنه تم اتخاذ تدابير لتقليل الطلب على الدولار، وإدخال موارد جديدة، وتوقع اختفاء أزمة السيولة تمامًا في أبريل المقبل.

وأشار إلى تحرك مجموعات من (النقرز)، بالحاج يوسف تعرضت للمواطنين بالضرب بالسواطير والنهب. لافتاً إلى أنه سيتم التعامل بحسم مع حملة السواطير والسلاح الأبيض؛ الذين يهددون سلامة المواطنين والممتلكات العامة.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب