كلوني وآخرون يتعقبون الأموال المنهوبة من السودان

465

الخرطوم “تاق برس” – وكالات – رد الممثل الأميركي الشهير جورج كلوني على تساؤل صحيفة غارديان البريطانية مؤخرا عن موقفه وزميله بريندرغاست مما يجري في السودان واتهامها لهما بالسكوت عنه، مؤكدا أنهما يتعقبان حاليا الأموال التي نهبها قادة النظام وحولوها لحسابات بالخارج.

وأوضح كلوني، الذي سبق أن روّج لقضية دارفور، أن اللحظة التي يمر بها السودان حاليا لحظة حرجة في تاريخ البلاد “المشحون” وأنه وزميله وآخرين يعتقدون أن دورهم يجب أن يركز على دعم قضية حقوق الإنسان في السودان والدفاع عنها على نطاق أوروبا والولايات المتحدة وأفريقيا.

وأضاف بحسب صحيفة الغارديان، أن فريقهم، الذي يضم سودانيين، ومنذ الشهر الماضي أشرك مسؤولين حكوميين على نطاق العالم في اتخاذ تدابير لمحاسبة نظام الرئيس السوداني عمر البشير، وأن غالبية هذه التدابير تجري دون إعلانها.

ومضى يقول إنهم وفي سعيهم لمساعدة الجهود السودانية للتغيير ظلوا يعملون بدأب خلف الستار لوقف إجراءات الحكومة الأميركية لإزالة اسم السودان من قائمة رعاية “الإرهاب”، حيث إن رفع اسم السودان من هذه القائمة من شأنه أن يرفع العقوبات المتبقية وجعل حكومة السودان مؤهلة للإعفاء من ديون كبيرة، وهي من عناصر الضغط القليلة بحوزة المجتمع الدولي على نظام الخرطوم.

أكبر نقاط ضعف البشير
وقال إنهم اكتشفوا أن نقطة الضعف الأكثر تأثيرا على نظام البشير ليست الكشف عن الانتهاكات “الفظيعة” لحقوق الإنسان، بل الأموال التي نهبها وأرسلها لحسابات سرية في الخارج، ولذلك قرروا تعقب الفساد “الهائل” والتدفقات المالية غير المشروعة له.

وأشار إلى أنهم أنشؤوا منظمة باسم “الراصد” لتعقب الأموال السودانية المنهوبة بهدف جعل الأمر صعبا على النظام في نهبه الموارد الطبيعية للبلاد لتمويل قمعه وإثراء الموالين له.

وكشف عن أنهم سيصدرون أول تقاريرهم حول نهب موارد السودان العام المقبل، إلا أنهم سيصدرون قريبا تقريرا آخر عن عدم تلبية إجراءات الحكومة السودانية المعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال.

وأوضح كلوني أن التعرف على كيفية السرقة التي يقوم بها النظام السوداني استغرقت وقتا طويلا منهم، لأنها أكثر تعقيدا في التعتيم على المسارات السرية لتدفق الأموال بما في ذلك التلاعب وانتهاك النظم “المعيبة” للنظام نفسه.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب