خطة أمريكية إحتياطية تحدد “البديل” حال سقوط الرئيس البشير

213

الخرطوم “تاق برس” – وكالات –  قال موقع إنتلجنس أونلاين -وفقا لتقرير سري من سفارة دولة خليجية في واشنطن- إن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) التي تشرف على العلاقات الأميركية مع الخرطوم لا تسعى إلى إحداث تغيير في النظام في السودان، لكن هذا لا يضمن للرئيس عمر البشير دعما غير مشروط من الأميركيين.

ويقول تقرير السفارة -التي لم يكشف اسمها- إن الحكومة السودانية تتعاون مع وكالة الاستخبارات الأميركية وتزودها بالمساعدة القيمة في الحصول على معلومات استخبارية عن حركة الشباب في الصومال وعن ليبيا وجماعة الإخوان المسلمين بشكل عام.

ووفقا للتقرير فإن وكالة الاستخبارات الأميركية تتابع حركة الاحتجاجات بالسودان، وفي الوقت الذي تشعر فيه بأن هذه الاحتجاجات ستضعف موقف البشير فإنها ستعمل على تسريع رحيله واستبداله برئيس جهاز المخابرات والأمن الوطني اللواء صلاح عبد الله محمد صالح الملقب بـ(#صلاح_قوش).

واضاف “أنه في حال أضعفت الاحتجاجات الشعبية الرئيس السوداني عمر البشير، “على نحو مهلك”، فإن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه”، ستعمل على تسريع رحيله، لا سيما أن لديها في بالها “خليفة له يمكن أن يحوّل السودان إلى دولة حليفة”، على حد وصف الموقع.

ويظهر التقرير أن الجنرال قوش على علاقة جيدة مع دوائر المخابرات المصرية، سواء المخابرات العامة التي يديرها عباس كامل أو دائرة المخابرات العسكرية برئاسة اللواء محمد الشحات.

صلاح قوش – مدير جهاز الامن والمخابرات السوداني

وعندما تم استقباله بواشنطن في سبتمبر -يمضي تقرير السفارة الخليجية- تعهد قوش بأن السودان سيتعاون بشكل وثيق مع وكالة “سي آي أي” من خلال جهاز الأمن والمخابرات ومكتب الرئيس.

ويتابع أن البشير ليس على وشك التنحي، ويعرف أن بقاء نظامه يعتمد على استرضاء الرأي العام، وقد كان أول تحرك له هو اللجوء لحلفائه مثل تركيا والسعودية لطلب إمدادات الطوارئ من القمح والنفط، كما زار وفد سياسي وعسكري سعودي رفيع البلاد لتقييم الوضع وضمان دعم البشير من قبل الرياض.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب