تحذيرات من إنقلاب داخلي بالسودان وقيادة الجيش تدعو لليقظة والحذر من المتربصين

92

الخرطوم “تاق برس ” – أكد زعيم حزب الأمة السوداني المعارض، الصادق المهدي، أن الوقت مناسب للتغيير وإقرار حكم ديمقراطي، وحذر من محاولات إجهاض التظاهرات عبر انقلاب داخلي أو باستيلاء أحد مراكز القوة داخل النظام على السلطة.

بينما أعلنت القوات المسلحة السودانية تأكيدها على الانحياز التام لأمن الوطن وسلامة المواطنين وحماية أرواحهم وممتلكاتهم.

واكدت قيادات القوات المسلحة خلال لقاء للضباط برتبة النقيب والملازم أول والملازم بأكاديمية نميري العسكرية اليوم الاثنين، إلتفافها حول قيادتها وحرصها على الالتزام بواجباتها الدستورية وحماية البلاد من الأخطار والمهددات والمحاولات التي تريد جر البلاد إلى منزلق الفوضى.

ودعت قيادات الجيش طبقاً لوكالة السودان الرسمية للأنباء. إلى أهمية التحلي باليقظة والحذر لتفويت الفرصة على المتربصين،

وخاطب اللقاء التنويري عوض محمد أحمد بن عوف وزير الدفاع، و كمال عبد المعروف رئيس الأركان المشتركة،و عبد الفتاح البرهان رئيس أركان القوات البرية.

من ناحية اخرى ، قلل الصادق المهدي، في بيان صحفي، عبر صفحة حزب الأمة على “فيسبوك”، من محاولات السلطة في الخرطوم إجهاض التظاهرات الحالية، وتوقع أن تعمل المحاولات على نجاح الثورة.

وحدد 4 نقاط قال إنها قد تجهض التحرك الثوري في البلاد، بينها غياب الرؤية للبديل التاريخي المطلوب، بجانب تخلفها عن وحدة الصف، وتخليها عن السلمية، فضلا عن التدخلات الأجنبية بدافع الثورة المضادة.

وأضاف المعارض السوداني: “الآن فرصة تاريخية لقوى التغيير للإقدام على تغير أوسع من نموذج الربيع العربي، وللعبور نحو مرحلة جديدة أهم معالمها حكم ديمقراطي يحقق المشاركة والمساءلة والشفافية وسيادة حكم القانون”.

وأكد في البيان، أن “الثورة الحالية هي نتيجة تراكم صاعد أدى لحركة ثورية مجتمعية ألهبت حماسة الشباب وحركت كل قطاعات المجتمع السياسية والمدنية والمطلبية”، لافتا إلى أن المساجد لعبت دورا كبيرا في بث النفس الثوري، وفي فضح الممارسات القمعية، رغم التضييق والملاحقات، والضرب الذي طال بعض أئمة المساجد.

ويشهد السودان احتجاجات في مناطق متفرقة دخلت شهرها الثاني، بدأت رافضة للاوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشة في البلاد، وتطورت وتيرتها لاحقاً للمطالبة باسقاط النظام وتنحي الرئيس البشير.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب