أحزاب وتجمعات سودانية معارضة تتمسك بمواصلة الإحتجاجات لإسقاط “البشير”

32

الخرطوم” تاق برس” – أعلنت أحزاب وتجمعات سودانية معارضة ومنظمات مدنية، الأربعاء، اتفاقها على مبادئ ما أطلقت عليه “إعلان الحرية والتغيير”، وتمسكها بـالضغط والاستمرار في الاحتجاجات لـ”إسقاط  النظام الحاكم حاليا في البلاد.

وتحالف “الحرية والتغيير” جرى تدشينه الشهر الماضي من تجمع المهنيين السودانيين، قوى الإجماع الوطني، تحالف نداء السودان، التجمع الاتحادي المعارض، وطالب الموقعون على الإعلان بتشكيل حكومة انتقالية قومية ووقف الحرب، مع انهاء التدهور الاقتصادي.

وفي بيان تم تلاوته خلال مؤتمر صحفي عقد الأربعاء  بمقر حزب الأمة القومي المعارض بالعاصمة الخرطوم، دعت قيادات المعارضة الرئيس السوداني وحكومته للتنحي الفوري” وحقن دماء السودانيين والسودانيات”.

وطالبت القوات النظامية بالكف عن حماية “نظام” فقد مشروعيته، وبانت عزلته وحثتها على الانحياز للجماهير في قضاياهم العادلة، و”تتوقف عن الولوغ في دمائهم.

وقالت قوى التغيير، في البيان المشترك، إن “مبادىء الإعلان مطروحة للتطوير ومشاركة الجميع في رسم المرحلة المقبلة لدعم الثورة وتعزيز المشاركة الجماهيرية”.

وأوضحت أن “هذه المبادىء يمكن الاستناد عليها وهي تضم طيفا واسعا للتغير، وإقامة البديل الديمقراطي وذلك بالعمل على إسقاط النظام وإقامة دولة السلام والحرية والعدالة”.

واشارت الى ان مبادىء الإعلان مطروحة للتطوير ومشاركة الجميع في رسم المرحلة المقبلة لدعم الثورة وتعزيز المشاركة الجماهيرية

ودعت النظام الحاكم بقيادة عمر البشير إلى “التنحي الآن حقنا لدماء السودانيين”.

مؤتمر صحفي لقوى تحالف الحرية والتغيير – دار حزب الامة 13 فبراير 2019

من جانبه، أوضح ممثل تجمع المهنيين السودانيين، محمد يوسف المصطفى، في كلمته، أن تجمع المهنيين “تنظيم شبابي”، وبصدد تنظيم وتفعيل المشاركة الجماهيرية في مدن البلاد.

وقال “لا نملك نحن ولا غيرنا الحق في العفو والمسامحة وإنما هو حق الضحايا هم من يعفو أو يسامح أو يقتص”.

وأضاف ” نحن ماضون حتى النهاية، ولا مجال للمساومة والتراجع، ولن نتوقف عن الثورة، ولا بد أن تنتصر”.

ويقود تجمع المهنيين حركة الاحتجاجات التي تشهدها بالبلاد، وهو تجمع يضم أساتذة جامعات ومعلمين وأطباء وصحفيين وانضم لاحقا صيادلة ومحاميين.

ومنذ 19 من ديسمبر الماضي، يشهد السودان سلسلة احتجاجات منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي البشير، صاحبتها أعمال عنف أسفرت عن سقوط 31 قتيلا وفق آخر إحصاء حكومي، فيما قالت منظمة العفو الدولية، الإثنين الماضي، إن عدد قتلى الاحتجاجات بالسودان بلغ نحو 51.

وقال ممثل تحالف “الإجماع الوطني” محمد مختار الخطيب، إن هدف “إعلان الحرية والتغيير هو إسقاط النظام وتصفية مؤسساته العميقة ومحاربة الفساد”.

وأضاف أن الإعلان يهدف أيضا إلى “تشكيل حكومة انتقالية مدتها 4 سنوات، وعقد مؤتمر دستوري قومي بنهاية الفترة الانتقالية لتحديد كيف يحكم السودان”.

وأكدت ممثل تحالف نداء السودان، سارة نقد الله، إن قوى الحرية والتغيير تعمل لإزالة نظام القهر وبناء آخر ديمقراطي يسع كل السودانيين.على حد قولها

وأضافت” لا تراجع عن الثورة، والعمل في الشارع مستمر إلى حين تحرير البلاد، ومستعدون لبذل التضحيات من أجل نجاح الثورة”.

وترفض الحكومة السودانية على كافة مستوياتها، أي حديث عن إسقاط النظام، وترى أن التغيير يتم عبر الانتخابات فقط.

وقال مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن إبراهيم الإثنين، في تصريحات صحفية إنه “ليست هناك حكومة انتقالية” واعتبرها اوهام على حد وصفه.

وشدد على إن “التغيير لا يتم بالتظاهرات ورفع الشعارات والتخريب وتنفيذ الأجندة الخارجية وان بقاء البشير سيكون بصناديق الاقتراع وليس بالهتاف”.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب