4 دول كبرى تهاجم قرارات البشير وحكم السودان عسكريًا بالطوارئ

659

الخرطوم “تاق برس” – قالت مجموعة دول الترويكا، إنها لا تزال تشعر بقلق عميق إزاء الوضع في السودان، وشددت على أنه لا تزال هناك حاجة واضحة إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي الشامل في البلاد.

وقالت دول “المملكة المتحدة والولايات المتحدة والنرويج وكندا”، في تعميم صحافي الثلاثاء، إن “القرارات التي اتخذها الرئيس عمر البشير مؤخرا بإعلان حالة الطوارئ في البلاد، وتعيينه أعضاء عسكريين وأمنيين في مناصب حكومية عليا، وإصدار أوامر طوارئ تجرم الاحتجاجات السلمية وتسمح للقوات الأمنية بممارسة أعمالها القمعية والإفلات من العقاب، ستسهم في تقليص حقوق الإنسان والحكم والإدارة الاقتصادية الفعالة بصورة أكثر مما هي عليه”.

وحذرت دول الترويكا في تعميم صحافي من ان العودة للحكم العسكري لا يخلق بيئة مواتيه لتجديد الحوار السياسي أو لاجراء انتخابات ذات مصداقية.

وقالت إن رده فعل حكومة السودان تجاه الاحتجاجات وممارسات الحكومة العسكرية ستحدد تعامل بلداننا في المستقبل.

وانتقدت دول الترويكا “الاستمرار في احتجاز القادة السياسيين والناشطين والصحفيين” ، ودعت الدول الاربع في بيانها حكومة السودان بالتقيد بالتزاماتها العامة واطلاق سراح المعتقلين.

وحثت الحكومة على اطلاق سراح الآخرين الذين احتجزوا تعسفياَ.

وقالت دول الترويكا في التعميم “لاحظنا استمرارالتقاريرالغيرمقبولة التي تفيد باستخدام الذخيرة الحية وضرب المحتجين وسوء معاملة المحتجزين.

وشددت الدول على انه لا تزال هناك حوجه واضحة إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي الشامل في السودان، الذي يدعو تجاه معالجة المظالم المشروعة التي أعرب عنها المحتجون.

وأكدت الدول في التعميم انه لا يمكن تحقيق الاستقرار الاقتصادي في السودان دون التوصل إلى توافق سياسي أولاَ، كما انه لا يمكن تحقيق توافق سياسي بسجن وإطلاق النار وتجريم المحتجين السلميين.

واشارت دول الترويكا وكندا الى انها ستستمر في رصد الوضع عن كثب في السودان.

أعربت وزارة الخارجية السودانية، الأربعاء، عن رفضها واستنكارها للبيان الدي وصفته بالمتحامل والمجافي للحقائق الموضوعية والوقائع، والصادر عن سفارات دول الترويكا (المملكة المتحدة، النرويج، الولايات المتحدة، كندا)، حول الاحتجاجات التي شهدتها بعض مناطق البلاد مؤخرا.

وكانت دول الترويكا أصدرت بيانا مشابها لذلك البيان مع بداية موجة الاحتجاجات في السودان، وعندها ردت الخارجية السودانية برفض البيان “المتحامل الذي يجافي الحقائق الموضوعية والوقائع الماثلة”.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب