المخابرات السودانية تكشف حقيقة لقاء قوش ورئيس الموساد في ألمانيا

307

الخرطوم “تاق برس”  – قال جهاز الأمن والمخابرات السوداني السوداني إن الخبر الذي بثته قناة الجزيرة حول لقاء مدير الجهاز صلاح قوش برئيس الموساد الإسرائيلي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن عارٍ عن الصحة.

واتهم الجهاز في بيان له الجمعة قناة الجزيرة -التي نقلت الخبر عن الموقع- بفبركته في ظل حملة شائعات يتعرض لها السودان، وفق ما ورد في نص البيان.

واعتبر ما بثته قناة الجزيرة، يفتقد للمهنية والموضوعية ولا يخدم القيم الصحفية التي تدعيها القناة و تدعي إلتزامها بها .

وكان الموقع البريطاني نقل في وقت سابق الجمعة عن مصدر عسكري سوداني كبير قوله إن قوش أجرى محادثات سرية مع رئيس الموساد في إطار ما وصفها المصدر العسكري بمؤامرة دبرها حلفاء إسرائيل في الخليج لتنصيبه رئيسا عندما يتم إسقاط عمر البشير من السلطة.

وقال المصدر إن قوش التقى كوهين على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن في اجتماع نظمه وسطاء مصريون بدعم من السعودية والإمارات، وبدون علم الرئيس البشير.

وبحسب المصدر نفسه، فإن السعوديين والإماراتيين والمصريين يرون أن قوش هو رجلهم المقبل في السودان الذي يدور فيه حاليا صراع على السلطة خلف الكواليس، مع تواصل الاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي يعتبرها كثيرون بداية نهاية حكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود.

واشار جهازلاالامن طبقاً للبيان الى انه كان بإمكان القناة ان تتحرى وتستوثق قبل أن تبث و هي تعلم و يعلم غيرها الموقف الراسخ للسودان حكومة و شعبا من الكيان الصهيوني المغتصب و إلتزام السودان المبدئي بموقف ثابت تجاه القضية الفلسطينية التي تعتبر القضية الأولي للأمة العربية و الإسلامية.

واتهم الجهاز قناة الجزيرة بخدمة أجندة تعمل لأجلها و هي تقحم دولا شقيقة في إطار مارثون الخلاف والصراع المتواصل وأدواته المتنوعة على حد قولهم، والتي تطال دولاً أخرى وقيادات فيها.

واعتبر البيان، أن الخبر المفبرك يأتي في إطار حملة شائعات ظل السودان يتعرض لها منذ فترة ليست بالقصيرة، وأنها تنسج أكاذيب تهدف لجرجرة البلاد لبناء علاقة مع كيان مغتصب ومحتل خلافا لما استقرت عليه علاقات السودان النابعة من قيم شعبه.

وأكد الجهاز أن السودان ملتزم بسياسة البلاد الخارجية وتوجهها وموقفها الثابت.

وحسب الموقع البريطاني، فإن المتحدث باسم مؤتمر ميونيخ للأمن أكد ​​أن قوش وكوهين حضرا حدث هذا العام الذي انعقد من 15 إلى 17 فبراير الماضي، وأن قوش التقى رؤساء الاستخبارات الأوروبية.

ووفقا للمصدر، فإن البشير لم يكن يعلم بالاجتماع غير المسبوق بين قوش وكوهين في ميونيخ، الذي هدف إلى تسليط الضوء على قوش كخليفة محتمل له، وإشراك إسرائيل لتؤمن دعم الولايات المتحدة للخطة.

ويلعب جهاز الموساد دور وزارة الخارجية في التعامل مع المسؤولين في الدول التي ليست لديها معاهدة سلام مع إسرائيل.

ويكتسب قوش سمعة طيبة في واشنطن باعتباره رئيسا لجهاز مخابرات يمكن أن تعمل معه وكالة المخابرات المركزية في الحرب على الإرهاب ضد تنظيم القاعدة، بل إنه قام بزيارة الولايات المتحدة عام 2005 عندما كانت بلاده مدرجة من قبل وزارة الخارجية الأميركية كدولة راعية للإرهاب.

وقال تقرير لموقع “أفريكا إنتليجنس” الشهر الماضي إن وكالة المخابرات المركزية الأميركية ترى أن قوش هو الخليفة الأفضل للبشير.