الشيوعي يرفض مسودة الاتفاق مع (العسكري) ويقاطع الفترة الانتقالية لهذه الأسباب

107

الخرطوم “تاق برس” – رفض الحزب الشيوعي السوداني مسودة الاتفاق الذي توصل اليه المجلس العسكري وقوى “الحرية والتغيير” للفترة الاتقالية.

واعلن في بيان للجنة المركزية مقاطعته للمشاركة في أي من مستويات الحكومة الانتقالية المنتظر تشكيلها.

وأكد الحزب الذي يعد أكبر أحزاب “قوى الإجماع الوطني” المشاركة في إعلان قوى الحرية والتغيير، ان لجنته المركزية قررت عدم المشاركة في أيٍّ من مستويات الحكم في ظل الظروف الراهنة والواقع الذي تكرسه الاتفاقية.

ودعا لمواصلة الثورة حتى انتزاع الحكم المدني.

ووصف  المسودة بأنها “تكرس للثورة المضادة” ولا تحقق أهداف الثورة والتحول الديمقراطي ووقف حروب البلاد وتحسين الأوضاع المعيشية.

وأوضح الشيوعي في البيان الذي حصل عليه “تاق برس”، اسباب رفضه للاتفاق ونبه الى أن البنود الواردة أبقت على القوانين المقيدة للحريات و”دولة التمكين” وكل “المؤسسات القمعية”  بما في ذلك ” مليشيات الدعم السريع”التي يقودها  “حميدتي”، نائب رئيس المجلس العسكري، وجهاز الامن وكتائب الظل ومليشيات الدفاع الشعبي والوحدات الجهادية التي لعب دورا كبيراً في فض الاعتصام. بحسب البيان.

واشار البيان الى ان المسودة أبقت على اتفاقيات النظام السابق الدولية والإقليمية “التي تمس السيادة الوطنية”، البقاء في الحلف العربي والمشاركة في حرب اليمن،والاتفاقيات العسكرية الاخرى الافرويكوم

وانتقد الحزب في البيان تراجع المسودة عن تخصيص 67% من مقاعد البرلمان الانتقالي لقوى الحرية والتغيير.

وقال الحزب في البيان إن الاتفاق لا يسير في تفكيك النظام الشمولي لصالح دولة الوطن وانه ابقى على كل مصالح الرأسمالية الطفيلية ومؤسساتها وشركاتها الاقتصادية.

واشار الى ان مجلس السيادة المقترح “يسير باتجاه جمهورية رئاسية عبر تدخل المجلس في تعيين رئيس القضاء والنائب العام والمراجع العام حتى قيام المجلس التشريعي”.

وتابع أن المسودة تمنح مجلس السيادة “حصانة فوق القانون”، وتبقي على قرارات المجلس العسكري السابقة منذ 11 أبريل الماضي وحتى تاريخ الاتفاق ضمن الفترة الانتقالية وهذا مرفوض.

وشدد البيان على رفض ما سبق، والتمسك بـ “مواثيق ثورة ديسمبر التي اطاحت بالرئيس البشير، ومواصلة المعركة حتى انتزاع الحكم المدني الديمقراطي”.

ورأى الحزب ان الاتفاق بشكله الحالي لا يساعد في الحل الشامل والعادل لقضايا المناطق الثلاث وربما يؤدي لتعميق الحرب واثارة النزعات الانفصالية في ظل كواصلة النظام البائد جرائمه في تلك المناطق.

والجمعة، أعلن “الشيوعي” رفضه مشاركة الأعضاء الحاليين للمجلس العسكري في أيٍ من مستويات الحكم بالفترة الانتقالية.

وبرر سكرتير الحزب، محمد مختار الخطيب، في بيان سابق، القرار باتهام أعضاء المجلس بتحمل المسؤولية عن “مجازر وجرائم ضد الإنسانية”، بما في ذلك أحداث فض اعتصام القيادة ، في 3 يونيو الماضي.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب