قيادات من قوى الحرية والتغيير الى مصر في مهمة طارئة وعاجلة

161

الخرطوم “تاق برس” – ينتظر أن تشهد العاصمة المصرية القاهرة مباحثات مهمة بين ممثلين عن الجبهة الثورية السودانيين، وتحالف قوى إعلان الحرية للتفاوض حول قضايا خلافية بين الطرفين تتعلق بتحقيق السلام ووقف الحرب مع الحركات المسلحة.
وكان من المتوقع مغادرة وفد قوى إعلان الحرية والتغيير السودان أمس، إلاّ أن معوقات تنظيمية ولوجيستية تتعلق بحجوزات الطيران، أدت لتأخير سفر من وفد الحرية والتغيير إلى القاهرة من يوم أمس إلى اليوم.
وقال القيادي في تحالف قوى إعلان الحرية والتغيير عمر الدقير  إنه من المتوقع أن يشارك في الوفد المسافر إلى القاهرة بالإضافة إلى شخصه، كل من علي الريح السنهوري، ومدني عباس مدني، وإبراهيم الأمين، من قيادات الحرية والتغيير.

ووصل وفد الجبهة الثورية المكون من كل من منى أركو مناوى، وجبريل إبراهيم، ومالك عقار، وياسر عرمان، والهادي إدريس، لمصر بانتظار وصول وفد الخرطوم، للتباحث حول تطور العملية السياسية في السودان والعمل وحل القضايا الخلافية.
وتعترض الحركات المسلحة المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية على الوثيقة الدستورية الموقعة بين المجلس العسكري الانتقالي وترى أنها لا تتضمن وثيقة السلام التي تم الاتفاق عليها في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا نهاية الشهر الماضي.
ويرى الدقير أهمية الوصول لتفاهمات مع الجبهة الثورية قبل الوصول لاتفاق، بينما ترى بعض مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي، إن الوثيقة الدستورية تضمنت المبادئ الأساسية لتحقيق السلام في البلاد، وخصصت الستة أشهر الأولى من الفترة الانتقالية للسلام.
وتطالب الجبهة الثورية بتضمين بتأجيل تكوين الحكومة الانتقالية لحين الوصول لاتفاق مع الجبهة الثورية، وإشراكها في هياكل قوى إعلان الحرية والتغيير، قبل التوقيع النهائي على “الإعلان الدستوري” في 17 أغسطس الجاري.
وفي الوقت الذي تهدد فيه الجبهة الثورية بتأليب الشارع ومؤيديها ضد الحكومة الانتقالية حال عدم الاستجابة لمطالبها، تتناول تقارير صحافية مطالبات من قبلها بـ(حصة في الحكومة الانتقالية)، وهو ما يرفضه الشارع السياسي الذي يتمسك بحكومة كفاءات مستقلة غير حزبية، وما نصت عليه وثيقة (الإعلان الدستوري).
وحسب “الشرق الأوسط” فإن اجتماع القاهرة يأتي في إطار الوقوف على تطورات العملية السياسية في السودان، والعمل على حلحلة القضايا الخلافية.

وذكرت مصادر مطلعة أن الاجتماعات تأتي في إطار مبادرة مصرية لتجاوز خلافات الحرية والتغيير والجبهة الثورية.
وأضافت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار المتابعة الشخصية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي، لكل التطورات الراهنة على الساحة السودانية، والتأكيد على مساندة مصر لإرادة وخيارات الشعب السوداني الشقيق، في صياغة مستقبل بلاده، والحفاظ على مؤسسات الدولة، والاستعداد لتقديم كل سبل الدعم للأشقاء في السودان لتجاوز هذه المرحلة بما يتوافق مع تطلعات الشعب السوداني، بعيداً عن التدخلات الخارجية.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب