الحرية والتغيير تعتذر للعالم عن غياب السودان طوال حكم الانقاذ

198

الخرطوم ” تاق برس” –

اعتبرت قوى الحرية والتغيير، الاتفاق النهائي، على وثائق المرحلة الانتقالية في السودان، يفتح صفحة جديدة ويغلق أخرى استمرت لثلاثة عقود من الفشل السياسي في البلاد.
وقدمت إعتذاراً للعالم على غياب السودان القسري لـ 30 عاماً مضت دون مساهمة الدولة السودانية بصورة حقيقية في دفع مسيرة شعوب العالم.

وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير محمد ناجي الاصم: “نحن شعب قدم تضحيات كبيرة ليلحق بركب التطور وناضل من أجل الحقوق ونأمل ان تتعرفوا علينا من جديد فنحن أهل لذلك”.
وجدد تمسك قوى التغيير بالتحقيق الحر والمستقل في مجزرة القيادة العامة في الثالث من يونيو الماضي، بجانب كافة الانتهاكات التي وقعت، وأكد ملاحقة أي شخص ارتكب جريمة في حق الشعب السوداني منذ 30 يونيو 1989.
ودفع الأصم في كلمته أمام الإحتفال النهائي بتوقيع الوثيقة في الخرطوم، السبت، برسالة لمنسوبي النظام البائد، وأكد تمتعهم بحقوق المواطنة غير المسلوبة، وقال “لن يكون الانتقام منهجنا بل المحسابة والعقاب العادل وفقا للقانون لكل من ارتكب جرماً”.
وحيا القيادي بقوى الحرية والتغيير، مواطني جنوب السودان، وقال “نحييكم تحية الشوق والمحبة وأنتم بعضنا ونحن بعضكم ولا نكتمل إلا بكم ونعمل على أن يعود الجنوب إلى السودان، وأن فراقنا كان قاسياً ولكن اجتماع شملنا ممكن”.
ووجه الأصم، الشكر للمحيط العربي لمساندته، وقال إن الشعب السوداني يشكر الكل حتى من وضع له العراقيل، وأضاف “من عفى وأصلح فأجره على الله”، وتابع “نريد لعلاقاتنا ان تستمر وان تكون مصالحنا أساساً للعلاقات”.
وأشار إلى أن الرئيس المخلوع عمر البشير قدم كرامة الشعب السوداني قرباناً لسلامته، وقال إننا اليوم في حاجة لدعم خال من غرض، ونحن في مرحلة نقاهة من مرض عضال، وطالب المحيط العربي بالاعتراف بالسودان لأنه يستحق أن تسترد كرامته كاملة دون نقصان.
وطالب الأصم الحركات المسلحة بـ “أرضا سلاح” و “حي على الكفاح ونصنع معاً النجاح”، ودعاهم للحوار من أجل الوصول إلى سلام نهائي ودائم لجهة أن الحرب كانت خياراً إضطرارياً.
ودعا قوى الحرية والتغيير للاصطفاف في محراب الوطن لسد الثغرات، وأن يكون الطريق واحداً، وقال إن واجهتنا المصاعب فذاك قدرنا وإن وافقتنا النجاحات فلبلدنا.
وأعتبر الأصم قضية الحرب والسلام، من أولويات قوى الحرية والتغيير، وأكد أن القوى تؤمن بأن السلام يجب ان يكون شاملاً دون استثناء، وقال إننا نتطلع للعمل معاً من أجل سلام شامل وعادل في كل البلاد.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!