خلافات تضرب تجمع المهنيين وقوى التغيير وتوقعات بتأجيل حل العسكري و تشكيل السيادي48 ساعة

570

الخرطوم ” تاق برس” –  ضربت خلافات قوية قوى إعلان الحرية والتغيير و  تجمع المهنيين السودانيين بسبب اختيار بعض المرشحين في المجلس السيادي قبل ساعات من إعلان تشكيلته النهائية وأداء المجلس القسم اليوم الإثنين.

وعصفت الخلافات وعدم توافق قوى الحرية والتغيير على مرشحيها بإمكانية إقامة مراسم القسم في موعدها المحدد.

وتوقعت مصادر تأجيل حل المجلس العسكري وأداء القسم للمجلس السيادي لمدة 48 ساعة لحين توافق الحرية والتغيير على مرشحيها.

وتسبب اختيار عضو تجمع المهنيين السودانيين طه عثمان إسحق في المجلس السيادي في موجة رفض واسعة وسط تجمعات المهنيين والحرية والتغيير ، بعد توافق بين مكونات تلك القوى في وقت سابق على عدم ترشيح اي شخص من تجمع المهنيين في المجلس السيادي ما يشبه المحاصصة.

وانتقدت قيادات من قوى الحرية والتغيير اختيار طه عثمان اسحق مُرشحاً عن تجمع المهنيين في المجلس السيادي، وذكرت إلى أن التجمع سبق وأن أعلن بصورة قاطعة عدم ترشيح أي من عضويته لأي منصب في حكومة الفترة الانتقالية.

وكتب القيادي صديق فاروق من الحزب الشيوعي إنه في الوقت الذي انتقدوا فيه الجبهة الثورية لمطالبتها بالمحاصصة لم يستطيعوا منع حلفائهم من اقتسام مجلس السيادة.

واستنكرت القيادية ميرفت النيل ترشيح   شخص من تجمع المهنيين، وتساءلت عن  سبب ترشيح المهنيين لأحد ممثليهم رغم أنهم أعلنوا سابقاً عدم رغبتهم في المشاركة.

ورفض تجمع المهندسين الطبيين السودانيين تواجد أي ممثل لمنسوبي تجمع المهنيين السودانيين ضمن أعضاء المجلس السيادي، ووصفت الخطوة أنها نقض لوعد قطعه التجمع لكافة الأجسام المكونة له من جهة، و لكل جماهير الشعب السوداني من جهة أخرى .

وأوضح تجمع المهندسين في بيان أنه ظل يُراقب بهدوء و اهتمام الجهود المبذولة لتشكيل هيئات السلطة الانتقالية بمستوياتها المختلفة وصولاً إلى تشكيل هيئة مجلس السيادة و ما شابها من إشكالات.

وقال البيان “من خلال متابعاتنا الدقيقة تبين لنا بما لا يدع مجالا للشك بأن تجمع المهنيين على وشك إرتكاب تجاوز مؤسسي ينسف تماماً ما تم التوافق عليه والتعاهد على مواثيقه”.
ودعا تجمع المهندسين بقية الأجسام المكونة لتجمع المهنيين السودانيين والموقعة على إعلان الحرية و التغيير لرفض ما وصفه بالسلوك الرجعي.

في الاثناء أعلن عضو تجمع المهنيين السودانيين طه عثمان إسحق المرشح المجلس السيادي من قبل تجمع المهنيين اعتذاره عن ترشيحه للمجلس السيادي.

وكتب طه على صفحته بفيس بوك: رشحت أنباء عن ترشيحي في المجلس السيادي من قبل لجنة الترشيحات، وأنا إذ اعتذر مبتدأ عن هذا الترشيح فذلك لأنني ملتزم بقرارات التجمع المسبقة.

وزاد ” كما يأتي اعتذاري كذلك بسبب ما أحدثه من بلبلة وانقسامات في الرؤى والمواقف من هذا الترشيح وبين هؤلاء أصدقاء أعتز بهم.
وأضاف: يشرفني العمل من أجل بلادي في أي موقع وفي أي زمان، وكل تكليف يمكن أن أخدم من خلاله مشروع التغيير وأهدافه والثورة ومراميها فهو مرحب به عندي.

وقال إسحق وهو محامي “وأما عن ملابسات ما حدث ويحدث فسيأتي الوقت الذي توضح فيه الحقائق بتفاصيلها كاملة.
وعبر طه عن شكره وسعادته لكل من وثق فيه ودعم ترشيحه.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب

error: Content is protected !!