حمدوك يعلق على علاقة الخرطوم والقاهرة ومبعوث السيسي يكشف جهود رفع السودان من قائمة الارهاب

34

الخرطوم “تاق برس” – أعلن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الإثنين حرص السودان على تمتين العلاقات الأزلية بين السودان ومصر بما يخدم مصلحة البلدين الشقيقين.
وأوضح وزير شؤون مجلس الوزراء، السفير عمر بشير مانيس، أن “لقاء حمدوك، مع وزير الخارجية المصري، سامح شكري، تطرق إلى مجمل علاقات التعاون المشترك بين الخرطوم والقاهرة”.

وأشار إلى أن “الزيارة تعد أول زيارة رسمية لوزير الخارجية المصري للسودان بعد تشكيل الحكومة المدنية”.

وكان شكري وصل الخرطوم فجر يوم الإثنين، في زيارة رسمية للبلاد، وفور وصوله انخرط في سلسلة مباحثات مع المسؤولين السودانين، حيث التقى وزيرة الخارجية د. أسماء محمد عبدالله، كما التقى رئيس المجلس الوزراء، عبدالله حمودك، ورئيس المجلس السيادي، الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان.

ونوه إلى أن “وزير الخارجية المصري نقل تحيات القيادة المصرية للسودان حكومة وشعبا، وأعرب عن استعداد مصر الدائم لتفعيل وتنشيط آليات التعاون المشترك بما يحقق طموحات الشعبين الشقيقين”.

وأكد مانيس أن “البلدين أكدا حرصهما على تفعيل الآليات التي ستقود لتحقيق هذه الغايات”.

من جهته قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الإثنين، إن القاهرة تقف على مسافة واحدة من مختلف الأطراف السودانية، ووصف العلاقات مع الخرطوم بـالأزلية.

أكد وزير الخارجية المصري، أن هناك جهوداً تبذلها جمهورية مصر العربية لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ التغيير الذي حدث في السودان، وبالتعاون والشفافية التامة مع المسؤولين بالبلاد.

وأوضح شكري في كلمته بختام جلسة المباحثات الثنائية، مع نظيرته وزيرة الخارجية السودانية، أسماء عبد الله، أن “بلاده تتطلع إلى تعزيز العلاقات التاريخية الأزلية مع السودان، وحرصها على تقديم كافة سبل الدعم للشعب السوداني”.

وأضاف، “مصر أكدت منذ بدء التطورات في السودان حرصها على احترام إرادة الشعب السوداني”.

وأشار أن بلاده سعت إلى “تقديم كافة سبل الدعم، والوقوف على مسافة واحدة من مختلف الأطراف السودانية”.

وهنأ شكري، الذي يعد أول مسؤول بارز بمصر يصل الخرطوم بعد التشكيل الحكومي، “السودانيين حكومة وشعبا على ما تحقق من استعادة استقرار واستكمال مؤسسات الدولة، بما يؤدي إلى تحقيق مصالح الشعب”.

ووعدت مصر، في أغسطس الماضي، بتقديم “كافة أوجه المساندة الممكنة” للسودان، خلال “المرحلة المهمة والدقيقة التي يمر بها”، ودعت رئيس وزرائه الجديد لزيارة القاهرة.

ويعد النزاع الحدودي بين الجارتين حول مثلث حلايب وشلاتين ابرز ملفات التوتر في العلاقات بين البلدين منذ عهد الرئيس المخلوع عمر البشير.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب