بالمنطق .. صلاح الدين عووضة.. فاجرة !!

136

فاجرة

أو هكذا سميتها قبلاً..
سميتها كذلك اقتباساً من اسمها الأول..

كما سميتها – من وحي اسمها هذا نفسه – عُهر..
بل ومن وحي نحرها… وشعرها… ولبسها… ومكياجها…وألفاظها غير (المحتشمة)..
وهي الصحفية الكويتية – العاجباها روحها – فجر السعيد..
وذلك قبل أن تخشى على روحها هذه الآن من مغادرة جسدها (اللي عاجبها برضه)..
ونشرح أسباب هذه الخشية بعد أن نشرح أولاً سبب عنواننا هذا..
ففجر هذه درجت على اهتبال أي فرصة – من وجهة نظرها – للنيل من بلادنا..
هذا إن كان لها نظر أصلاً، بعد تنظيفه من الكحل… والبودرة..
ومن هذه الفرص احتدام النقاش عن حلايب… قبل فترة..
فإذا بها تطالب السيسي باحتلال السودان كله – بحسبانه مصرياً – لا حلايب وحسب..
فرددنا عليها، رغم احترامنا لوطنها الجميل… وشعبه النبيل..
وفوجئنا بردنا هذا في صحف – ومواقع – عربية، استنكاراً أو استلطافاً…لا أدري..
وحين لبينا دعوة من حكومة الكويت لم نلتق بفجر هذه أبداً..
وحتى عندما لبينا دعوة عشاء نقابة الصحافيين – بديوانية الصحافة – لم نصادفها..
وربما السبب مواقفها هذه تجاهنا، والتي جهرت بها فيما بعد..
وهي تناقض مواقف زملائها – بمن فيهم نقيبهم – والتي تجلت ترحيباً حاراً بنا..
ووقف نقيبهم الظريف هذا ليقول إنهم يقرؤون لكثيرين منا..
وتبعاً لذلك فهم لا (يخلطون الأوراق)، ويعرفون من مع الغزو… ومن ضده..
وعند ذاك فوجئت بدفعي للتحدث نيابة عن وفد بلادنا..
فقلت في مستهل حديثي: لقد كفاني نقيبكم عبء الشرح، و يا له من عبء..
وأعتذر لكم مجدداً – ونحن في بلادكم – عما بدر من حكومتنا..
ولو قُدر لي – الآن – أن أضيف إلى مقدمتي تلك شيئاً لقلت هذه العبارة بأثر رجعي..
لقت : لا تؤاخذونا بما فعل السفهاء منا..
المهم، قبل أيام هاتفت فضائية عربية فجر السعيد هذه…عبر أحد برامجها..
وكان الغرض من المهاتفة الاطمئنان على صحتها..
فهي طريحة الفراش – منذ فترة – بالمشفى… وأتساءل أنا: لم سكتت عنا يا تُرى؟..
فجاء صوتها أنيناً… بالكاد فهمت بعض ما أرادت قوله..
ومن هذا الذي فهمته طلب العفو – والسماح – ممن أساءت إليهم، والدعاء لها..
ونحن – طبعاً – على رأس قائمة الذين أساءت إليهم هؤلاء..
ولكن  تقديراً لظرفها هذا – ودموعها – نستجيب لطلبها الباكي، سماحاً…و دعاءً..
ونقول لها بطريقة أهلنا الطيبين (العفو لله ورسوله)..
فإن عادت إليها عافيتها… وروحها (العاجباها)… وسلاطة لسانها علينا، عدنا..
وعادت معنا التسمية التي تناسبها أكثر..
فاجـــــــــــــرة !!.

أخبار ذات صلة المزيد من الكاتب