والي نهر النيل تدفع بمطالب خطيرة عاجلة بشأن تعدين الذهب وتحذر وحمدوك يوجه لحسم الفوضى

الخرطوم “تاق برس” – دعا رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الى قيام مؤتمر قومي لمعالجة مسألة تعدين الذهب.

وابدى حمدوك عدم رضائه  لما يشهده قطاع التعدين بهذه الكيفية دون رابط  يجنب هذا المورد الهام للاقتصاد حالة الفوضى التي يشهدها.

وتساءل  مستنكرا “هل هذه هي الطريقة الامثل في التعامل مع مورد هام وحيوي  بهذا القدر.

واشار الى ضرورة النظر في السبل الانجع لما يمكن أن تجنيه البلد من مردود تعدين الذهب.  

وجاء حديث حمدوك في تعقيبه على كلمة والي نهر النيل التي  تناولت فيها مسألة تعدين الذهب إمام الملتقى الاول لولاة الولايات الذي تحت شعار “اللامركزية دروس مستفادة “.

وحذرت والي نهر النيل  آمنة احمد مكي  من خطورة اوضاع التعدين في ولايتها الى الدرجة التي اصبحت تشكل مهددا امنيا، حيث قدرت تعداد  الذين يعملون في قطاع التعدين يلامس 2 مليون فردا تقريبا ، ولا يعرف عدد الاجانب بينهم نسبة لعدم توفر سجلات لهم، او حتى معرفة أماكن عملهم في هذا القطاع.

وفي خطوة غير مسبوقة ، طالبت والي نهر النيل بقفل العمل في التعدين بشكل كُلي الى حين توفيق اوضاع المعدنين خاصة الاجانب منهم وذلك بضبط  تعدادهم عبر تقييدهم في  سجلات.

 وقالت إن قضية  التعدين تجاوزت قدرات الولاية حيث  تعاني قطاعات الامن والشرطة والجيش من هذه القضية خاصة وانها قضية لا تخص الولاية وحدها ، بل تعدتها لتصبح  قضية أمن قومي.

وينتشر التعدين التقلدي في نحو 15 ولاية في السودان، وتعتبر ولاية نهر النيل شمالي البلاد من اكبر مناطق التعدين التقليدي ويعمل به مئات الآلاف من المعدنيين التقليديين غالبهم من الشباب، بحسب احصائيات غير رسمية، لتحقيق فوائد مالية من المعدن النفيس في البلاد التي تعاني ازمة مالية واوضاعاً اقتصادية صعبة حتى قبل سقوط نظام البشير وما تزال مستمرة في فترة الحكومة الانتقالية.

 وخلال حديثها عن مشكلات ولايتها قالت والي نهر النيل “برزت مؤخرا ظاهرة الحمّية القبلية في شكل اجسام سياسية كمسمى “مجلس شورى الجعليين” الذي أتهمت فلول النظام السابق بالوقوف خلفه.

وطالبت والي نهر النيل، رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، بتشريع قانون يمنع التخفي وراء مسميات قبلية  ليست لها احجام واوزان فعلية.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!