الاتحاد الافريقي يدعو السودان واثيوبيا ومصر لمفاوضات جديدة لسد النهضة في الكونغو والخرطوم تبعث وفدا

الخرطوم “تاق برس” – دعا الاتحاد الأفريقي مصر والسودان وإثيوبيا إلى جولة مباحثات جديدة حول “سد النهضة” في عاصمة الكنغو الديمقراطية، كنشاسا السبت المقبل.

وسيشارك في الاجتماع وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا.

وسيستضيف الاجتماع الرئيس فيليكس تشيسيكيدي الذي تولى رئاسة الاتحاد الإفريقي الشهر الماضي.

وكشفت مصادر عن مغادرة وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق للمشاركة في الاجتماع.

من جانبها، قالت مجلة “جون آفريك” الفرنسية إنه من المتوقع أن يشارك في الاجتماع رئيس مفوضية الأتحاد الأفريقي “موسى فكي محمد”.

والأربعاء، أعلن سفير إثيوبيا لدى القاهرة “ماركوس تيكلي ريكي”، في مؤتمر صحفي، أن مفاوضات “سد النهضة” مع مصر والسودان سيتم استئنافها قريبا برعاية الاتحاد الأفريقي، للوصول إلى اتفاق مرض لجميع الأطراف.

وكان تصريح “ريكي” أول رد رسمي لإثيوبيا، غداة تصريحات متلفزة للرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” بأن “مياه النيل خط أحمر، ولن نسمح بالمساس بحقوقنا المائية، وأي مساس بمياه مصر سيكون له رد فعل يهدد استقرار المنطقة بالكامل”.

وتتفاقم أزمة “سد النهضة” الإثيوبي بين السودان ومصر وإثيوبيا، مع تعثر المفاوضات الفنية بينهم، التي بدأت منذ 2011 ، ويديرها الاتحاد الأفريقي منذ أشهر.

وفشلت مصر والسودان وإثيوبيا، في التوصل لاتّفاق حول ملء سدّ النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الازرق وتخشى مصر والسودان من آثاره عليهما.

ودعا السودان الى وساطة رباعية يقودها الى جانب الاتحاد الافريقي الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة للوصول الى حل في الازمة. وتتمسك اثيوبيا بالمضي في الملء الثاني للسد في يوليو المقبل.

وتعتبر إثيوبيا الطاقة الكهرومائية التي ينتجها سد النهضة ستكون حيوية لتلبية احتياجات الطاقة لسكانها البالغ عددهم 110 ملايين نسمة، في حين ترى مصر التي تعتمد على النيل لتوفير المياه، لما في السد تهديد لوجودها.

ويخشى السودان تعض سدوده للخطر إذا مضت إثيوبيا في ملء سد النهضة قبل التوصل إلى اتفاق، وقال إن ذلك يمثل خطرا أمنيا كبيرا عليه.

 

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!