عضو لجنة ازالة التمكين صلاح مناع يفجر بالمستندات مخطط كارثة وفساد وخسارة على السودان

الخرطوم “تاق برس” – اوقفت سوق الخرطوم للاوراق المالية في ابو ظبي التداول على اسهم مجموعة سوداتل للاتصالات المحدودة “سوداتل” ابتداءً من الاول من ابريل 2021.
وبرر سوق ابو ظبي في خطاب رسمي ان السبب هو امتناع ادارة شركة سوداتل عن الافصاح عن البيانات المالية والمستندات المطلوبة من ادارة السوق والقوائم المالية لمراجعة الشركة.
وفشلت الادارة المالية لسوداتل بقيادة مديرها المالي طارق عبدون في اصدار المستندات دون معرفة الاسباب.

وتعتبر سوداتل الشركة السودانية الوحيدة التي يجري تداول اسهمها في سوق ابو ظبي للارواق المالية.

وكشف عضو لجنة ازالة التمكين ومحاربة الفساد وتفكيك نظام (30)  يونيو 1989عن مخطط من شركة اتصالات كبيرة لشراء اسهم سوداتل بثمن بخس. دون ان يسمي الشركة.

وكتب في تغريدة على حسابه في تويتر رصدها محرر “تاق برس” “هل هناك مخطط من شركة اتصالات كبيرة لشراء اسهم سوداتل بثمن بخس ؟؟؟؟ السيطرة الكاملة على القطاع
وتساءل مناع بحسب التغريدة قائلاً : من يتحمل المسؤلية ؟ المدير العام ام مجلس الادارة ؟”.

وزاد ” لماذا لم تؤول الهيئة القومية للاتصالات لوزارة الاتصالات والتحول الرقمي حتى الان؟.

وأرفق مناع مع التغريدة، مستنداً يثبت تفاصيل قرار وقف تداول اسهم شركة سوداتل في سوق ابوظبي للاوراق المالية.

وكان رئيس المجلس السيادي بالسودان عبد الفتاح البرهان، اصدر قرارا في سبتمبر 2019 الغى بموجبه قرار المجلس العسكري القاضي بتبعية جهاز تنظيم الاتصالات إلى وزارة الدفاع، ليتبع الى المجلس السيادي.

وووجه بحسب القرار، ان يكون جهاز تنظيم الاتصالات والبريد بكافة إداراته وأفرعه من ضمن الأجهزة التابعة للمجلس السيادي، ويدير أعماله تحت إشرافه المباشر”.

ولاحقا انتدب رئيس مجلس السيادة عضو المجلس الفريق ابراهيم جابرلتولي رئاسة شركة سوداتل للاتصالات لتصبح الشركة بذلك خارج ادارة وزارة المالية من حيث الادارة والاموال.

وكان جهاز الاتصالات والبريد يتبع إلى وزارة الدفاع، بعد أن كان يتبع الى وزارة الإعلام والاتصالات ثم اصدر البرهان قرارا بتبعيته للمجلس السيادي بعد ان اثار قرار تبعيته لوزارة الدفاع جدلا في ذلك الوقت.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!