واشنطن تعرض تدخلها من جديد في أزمة سد النهضة وحمدوك يحذر من مخاطر حقيقية على السودان

الخرطوم تاق برس- قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن واشنطن مستعدة لتقديم العون لإثيوبيا في حلّ أزمة سد النهضة، وكذلك النزاع الحدودي بين إثيوبيا والسودان، والصراع في إقليم تيغراي.

وأكدّ سوليفان ونائب رئيس الوزراء الإثيوبي ديميكي ميكونين، في مكالمة هاتفية الخميس، على أهمية استمرار الحوار الإقليميّ لحل النزاع المتعلق بسد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على مجرى نهر النيل.

وبحسب بيان للبيت الأبيض، اتفق الجانبان على أهمية الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأفريقي للوصول إلى حل سلمي لأزمتي سد النهضة، وأراضي الفشقة الحدودية بين إثيوبيا والسودان.

وقال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في تصريحات للتلفزيون الرسمي، إن سد النهضة الإثيوبي يحمل مخاطر حقيقية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن الملء والتشغيل.

وحذر من أن المخاطر على السودان أكبر من إثيوبيا، التي يقع السد على حدودها، ومن مصر التي تبعد عنه آلاف الأميال.

يأتي ذلك وسط استمرار أزمة السدّ، التي باءت مفاوضات جمعت أطرافها تحت رعاية الاتحاد الأفريقي بالفشل.

وتتهم كل من مصر والسودان إثيوبيا بـ”غياب الإرادة السياسية” وفرض سياسية “الأمر الواقع” والتعنت وعدم الدفع بالمفاوضات للوصول إلى حل.

ويدور الخلاف بين مصر وإثيوبيا حول فترة ملء وكيفية تشغيل سد النهضة الذي أقامته إثيوبيا على مجرى نهر النيل.

وتعوّل إثيوبيا على السدّ في تعزيز قدرتها على توليد الكهرباء، فضلا عن دفع التنمية الاقتصادية.

وترى مصر في مشروع السد تهديدا لوجودها؛ إذ تعتمد على النيل لتوفير حوالى 97 في المئة من مياه الريّ والشرب.

ويخشى السودان من تضرّر سدوده في حال عمدت إثيوبيا إلى ملء كامل للسد.

وكانت جولة من المفاوضات الثلاثية حول سد النهضة قد اختتمت في كينشاسا منذ أيام دون التوصل إلى اتفاق.

وتتفاوض اثيوبيا والسودان ومصر منذ 10 سنوات دون ان تفضي المفاوضات إلى حل للازمة.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!