ثوار لجان مقاومة عطبرة ينقلبون على حمدوك ويقطعون عليه الطريق.. بيان يكشف اتهامات وانتقادات عنيفة للحكومة

الخرطوم “تاق برس” – قطعت لجان مقاومة مدينة عطبرة شمال السودان، طريق المطار أمام موكب رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك الذي وصل الولاية في زيارة تعتبر الأولى.

وأشعل المحتجون النار على إطارات السيارات، وأغلقوا الطريق الرابط بين المطار والمدينة ورفعوا لافتات تندد بالزيارة التي اعتبروها جاءت متأخرة وليست ذات جدوى.

ورددوا هتافات “برا برا … عطبرة حرة حرة”.. “برا برا برا… العسكر يطلع برا” وذلك أثناء وصول موكب حمدوك.

وأعلنت لجان المقاومة رفضها مقابلة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك.

وعرفت عطبرة بانها معقل الثورة حيث شهدت بداية انطلاقة شرارة الاحتجاجات ضد نظام الرئيس المعزول عمر البشير في ديسمبر 2018.

وقالت في بيان إن الزيارة تأتي بعد عامين من تمييع القضايا وتكوين اللجان الوهمية وتجاهل الكثير من المواكب التي أتت إلى مكتبه في مجلس الوزراء.

وقالت انه كان من الأولى ان يزور الجثامين التي وجدت بالمشارح وانبعثت منها الروائح الكريهة، ويتابع التحقيق فيها بنفسه ، ويهتم اكثر بتحقيق اهداف الثورة التي أتت به بدلا عن هذه الزيارات ذات الأهداف (الغير نبيلة)، والتي من خلفها بيع أراضي الوطن في ولاية نهر النيل والمشاريع الكبيرة او رهنها للخارج بحسب البيان.

وأضافت “نؤكد نحن في لجان مقاومة عطبرة أن كل من يقابله ، لا يمثل لجان مقاومة عطبره ، وإنما يمثل نفسه ، ولن نكون مطايا لتحقيق مآرب بعض الأحزاب لتثبيت أركانه”.

وقالت لجان مقاومة عطبرة انها مع حكم مدني يلبي طموحات الثورة وضد كل تلاعب سياسي وتمييع للقضايا الثورية المهمة وجعل حياة الموطن جحيم لا يطاق كما يحدث الان.

وانتقدت لجان المقاومة عطبرة في بيان شديد اللهجة ما اسمته التراخي والتراجع والارتداد.

وقالت بحسب بيان، ان الثورة لم تخرج من اجل وعود براقة وصرف بزخي وفساديزكم الانوف واهدار للمال العام بطرق اقبح من الماضي القريب، ومطامع شخصية ومحاصصات دون الحد الادنى من المسؤولية التي تضع الشخص المناسب في المكان المناسب.

واشارت لجان المقاومة الى انه مضى عامان على الثورة ولا جديد يذكر بل قديم مؤلم هدرت فيه دماء الشرفاء على شوارع الوطن بعدالة “مشروخة”، وحكومة نصفها ملطخ بالدماء والنصف الاخر خانع ومتواطئ ولاهث خلف المصالح الشخصية ورئيس وزراء وجد كل السند والدعم من الشعب ورغم ذلك ظلت كل القضايا الثورية معلقةوالوضع المعيشي من سيء الى اسوأ بتبريرات قبيحة وفطيرة لا ترقى  لمستوى نضال الثوار يدعمها بعض المصلحجية والمطبلاتية اصحاب الدوافع الشخصيةوصفاقين كل الحكومات بحسب البيان.

وصوب البيان انتقادات للنائب العام ورئيسة القضاء واتهامات لهم بتغييب العدالة، وقال البيان ” ما زالت العدالة غائبة في وجود نائب عام فاحت الروائح الكريهة حوله وازكمت الانوف وطالب الجميع باقالته ورئيسة قضاء لا حول لها ولا قوة ولا تختلف عنه في شيء.

وانتقدت لجان مقاومة عطبرة في البيان استباحة امن المواطن بعمليات نهب وقتل في ظل وجود قوات نظامية “جيش شرطة امن مليشيات حركات وغيرها”  واتهمتها بانهاك خزينة الدولة واكل عرق جبين المواطن البسيط بفرض “ضرائب على جميع السلع رفع الدعم عن الوقود كاملا زيادة اسعار الكهرباء بصورة جنونية وعدم توفيرها وتعويم جنيه الوطن وغيرها من الاشياء.

وهاجمت لجان المقاومة عطبرة بحسب البيان ما اسمته الكذب على المواطن  طوال العامين، ووصفته بانه اساس حكم الدولة مع الانبطاح الاعمى للمحاور والنظر لمصالح الدول الاخرى دون مصالح الوطن واعادة تدوير نفايات كيزان النظام البائد في جميع المواقع المؤثرة.

وانتقد البيان تواجد اموال القومة للسودان خارج الخدمة  بعد ان وثق الشعب في رئيس الوزراء وتدافع عليها حبا لوطنه وتجاهل توصيات المؤتمر الاقتصادي لمعالجة الازمة في البلاد.

وانتقد البيان  تفتيت الوثيقة الدستورية وانفراد  مجلسي السيادة والوزراء بالقرارات تحت مسمى “مجلس تشريعي مؤقت” وتمرير قوانين  بمزاجهم ومصالحهم ، وتجاهل تغيير قوانين معنية بالقضاء والعدالة والخدمة المدنية بما يفيد المواطن.

وقالت لجان مقاومة عطبرة انها لن تمهد الطريق لديكتاتور جديد وان كان ناعما  ولن تكون بيادق في يد احزاب هي اهون من بيت العنكوبت، ولن تكون تابعة لقتلة شاركوا في مجزرة القيادة العامة وان كانوا قادة عسكريين او جنجويد ولن يسلموا بسلام يجعل السلاح داخل الخرطوم “العاب اطفال” بحسب ما اورد البيان.

وسبق ان شهدت مدينة عطبرة حادثة مماثلة بطرد عضو مجلس السيادة الانتقالي ياسر العطا من فعالية في استاد المدينة رفضا لزيارته للولاية في حضور والية الولاية.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!