عاجل .. حمدوك يعلن إلغاء إنشاء سدّي (كجبار ودال) وجميع السدود الكبرى في السودان

الخرطوم تاق برس-  أعلن رئيس مجلس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الخميسْ إلغاء مشاريع السدود الكبرى، ومن ضمنها سدّي دال وكجبار اللذين قرر النظام السابق اقامتهما شمالي السودان على مجرى النيل الأزرق.

جاء ذلك لدى مخاطبته جماهير المنطقة أمام النصب التذكاري لشهداء كجبار بمنطقة كدنتكار، في الفعالية التي نظمتها اللجنة العليا لمناهضة سد كجبار بالقطاع الجنوبي بمناسبة الذكرى الثانية لثورة ديسمبر المجيدة وإحياءً لذكرى شهداء الثورة السودانية المجيدة.

وأكد حمدوك  بحسب مجلس الوزراء، أن كل المشاريع الكبرى على النيل يجب أن تخصع لدراسات اقتصادية واجتماعية وبيئية.

ووجه باشراك المجتمعات المحلية بحيث تكون شريكاً أصيلاً في القرار وفي الاستفادة من عوائد المشروع.

ويوافق الثالث عشر من يونيو من كل عام الذكرى السنوية لمقتل المتظاهرين النوبيين في منطقة “كجبار” شمال السودان في العام “2007”، حينما أطلقت القوات الأمنية النار عليهم أثناء مشاركتهم في مسيرة سلمية في منطقة كجبار احتجاجاً على خطة حكومية لبناء سد “كجبار” للمياه والذي يهدد مناطق سكناهم بالغرق.

وأعرب حمدوك عن سعادته بزيارة المنطقة، وتأكيده بأن انتصار ثورة ديسمبر المجيدة لن يتحقق دون تكاتف واصطفاف جميع أبناء وبنات الشعب السودان.

وأكد أن حكومة الثورة أتت لتستمع إلى رغبات مواطنيها.

وقال رئيس الوزراء أن مناطق شمال السودان عانت من التهميش مثلها مثل بقية مناطق السودان، وآن الأوان لتأخذ نصيبها من التنمية، وأشار إلى أن ملف التحقيق في أحداث شهداء كجبار قد اكتمل وأخذ طريقه للعدالة.

النصب التذكاري لشهداء كجبار بالولاية الشمالية

وتحدثت في اللقاء الجماهيري والية الولاية البروفيسور آمال محمد عز الدين مؤكدةً حرص حكومة الولاية على التواصل مع المواطنين والاستماع إلى قضاياهم، حيث حيّت صمود أهل المنطقة وتمسكهم بمطالبهم المشروعة.

وتحدث في بداية الاحتفال ممثلون عن أهل المنطقة ولجان مناهضة السدود مطالبين الدولة بإنصاف المواطنين والاستجابة لمطالبهم المشروعة، ومن بينها اجراءات العدالة لشهداء المنطقة.

وتحدث ممثل لجان مناهضة السدود عن ما عانته المنطقة في ظل ممارسات النظام السابق.

وشدد على مطالبتهم بنيل العدالة لجميع شهداء سد كجبار، وعودة حقوقهم المنهوبة من المعادن المهربة التي تقدر قيمتها بمليارات الجنيهات على حد قوله.

ولفت الى أن مالاقته منطقة دال وكجبار فوق حدود التصور، إلا أنهم وبصلابتهم استطاعوا أن يصمدوا أمام جبروت الطاغية.

واكد مراعاتهم لكافة الظروف التي تمر بها البلاد.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!