حمدوك يلتقي وقوى الحرية والتغيير ويعلن موعد استئناف المفاوضات مع الحلو

الخرطوم “تاق برس” – اعلن رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، استئناف الحكومة للحوار مع رئيس الحركة الشعبية شمال عبد العزيز الحلو خلال مايو المقبل.

جاء ذلك لدى لقائه والوفد المرافق له مساء أمس الخميس تنسيقية قوى إعلان الحرية والتغير بالولاية الشمالية.

وأشار حمدوك إلى نجاح الحكومة الانتقالية في وقف الحرب بإقليم دارفور وتوقيع السلام مع حركات الكفاح المسلح بالإقليم.

واكد عزم الحكومة على استكمال عملية السلام بإبرام اتفاق مع الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال بقيادة القائد عبد العزيز الحلو، وحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، لأهمية إرساء دعائم السلام الشامل كأولوية للانتقال الي التنمية.

وناشد قوى إعلان الحرية والتغير بضرورة التوحد لاستكمال أهداف الثورة تحقيقا للغايات الكبرى في البناء والتعمير.

ولم يوقع القائدان عبد الواحد نور وعبد العزي الحلو على اتفاق السلام الذي وقعت عليه الحكومة وحركات مسلحة والجبهة الثورية وتيارات في اكتوبر 2020.

واكد ممثلو قوى إعلان الحرية والتغير على أهمية تحقيق أهداف ثورة ديسمبر المجيدة في البناء ومضاعفة الإنتاج والإنتاجية.

وشددت قيادات قوى اعلان الحرية والتغيير في لقاء بينهم ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك على ضرورة زيادة الدعم لصغار المزارعين بالولاية تحقيقا للغايات في زيادة الانتاج والانتاجية لمواطن الولاية.

ودعوا إلى زيادة كمية الدقيق المخصصة للولاية بما يتناسب وحجم السكان.

من جانبه أكد وزير الزراعة الطاهر اسماعيل حربي أن دعم صغار المزارعين يمثل أحد أهم أولويات ثورة ديسمبر المجيدة وخطة الحكومة في تحقيق زيادة في الانتاج والانتاجية لاسيما وأنهم يساهمون بنسبة ٨٠ % من الانتاج الزراعي في السودان.

وأوضح وزير الصناعة ابراهيم الشيخ ان جميع قرارات قوى إعلان الحرية والتغير تمت بالتوافق بين مكوناتها وان إيقاف الحرب والحفاظ على أرواح الشعب السوداني تمثل أهم أهدافها.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!