حمدوك يتخوف.. السودان سيكون تحت رحمة اثيوبيا

الخرطوم تاق برس- شدد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، على أهمية الوصول لإتفاق ملزم فيما يتعلق بسد النهضة يسمح بالتخطيط بشكل أفضل للتنمية والإنتاج الزراعي.

وكشف حمدوك خلال مقابلة مع “سي ان ان” أنهم من دون الوصول لإتفاق سيكونون دوما تحت رحمة إثيوبيا في أن تعطيهم الماء اليوم وتأخذه منهم متى شاءت، لذلك يطالبون بإتفاق ملزم في إطار القانون الدولي.

وقال إن القضايا المتعلقة بسد النهضة هي قضايا جادة جداً وحساسة.

وأشار الى أنها مرتبطة بأمن وسلامة الملايين في السودان ومصر.

وفشلت الدول الثلاث في التوصل لاتفاق قانوني ملزم في تقاسم مياه النيل وتمسك اثيوبيا بموقفها المعلن من ملء السد الثاني في يوليو  و أغسطس المقبلين.

ولفت رئيس الوزراء السوداني الى أهمية المسائل المتعلقة بسد النهضة والتي يمكن حلها في غضون أسابيع وفقا للقانون الدولي، على حد قوله.

وتعتبر اثيوبيا سد النهضة مشروعا مهمة لتحقيق تنمية ونهضة في اثيوبيا بينما يرى السودان ان استمرار جارته الشرقية في بناء ابشد وملئه دون اتفاق قانوني قضية امن قومي و يهدد حياة نصف سكان السودان، وترفض مصر خطوة اثيوبيا الاستمرار في الملء الثاني للسد بدون اتفاق وتعتبرها تهديد لحصتها من مياه النيل التي تعتمد عليها مصر. 

وأبان رئيس الوزارء أن السودان إقترح تحويل دور المراقبين إلى وسطاء للمساعدة في الوصول لإتفاق ملزم حول السد.

وأشار إلى أن السودان لديه حدود مع سبع دول وأن المنطقة الحدودية الوحيدة من بين هذه الدول التي ليس بها نزاع وتم حلها منذ العام 1902 باتفاقية ترسيم الحدود في الخريطة وعلى الأرض هي إثيوبيا.

وأكد ان الحكومات الإثيوبية المتعاقبة اعترفت بهذه الحدود.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!