دعوات ورفض وتهديدات في بيان مشترك لقوى الحرية والتغيير وشركاء السلام في السودان حول ازمة سد النهضة

الخرطوم تاق برس- عقدت قوى الحرية والتغيير الائتلاف الحاكم في السودان وشركاء السلام بقاعه المجلس التشريعى حول ازمة سد النهضه.

وقالت بحسب البيان “إجتمعت الخميس ٦ مايو ٢٠٢١ بقاعة المجلس التشريعي مكونات الحرية والتغيير واطراف العملية السلمية بالوفد المفاوض في سد النهضة برئاسة وزيرة الخارجية مريم الصادق ووزير الري ياسر عباس، حيث  قدم الوفد المفاوض حيثيات موقف السودان من الجوانب الفنية والقانونية والسياسية والدبلوماسية. وبعد التنوير والتداول فإننا نؤكد على الاتي: 

١. موقفنا الثابت والحازم في الدفاع عن  مصالح بلادنا العليا وحقوقها الثابتة في حدودنا ومياه النيل وصالح وحقوق أجيالنا القادمة في الأمن المائي والتي لاتحقق إلا بالتوصل لإتفاق قانوني وملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة يراعي مصالح كل الاطراف.

٢. لا نقبل السياسات الاحادية وفرض الأمر الواقع والإضرار بالمصالح الحيوية لبلادنا وتهديد وسلامة تشغيل منشئاتنا المائية والتأثير السلبي على قدرتنا على تنظيم السيطرة على مواردنا المائية بما يضمن سلامة وامن المواطنين وري مشاريعنا الزراعية وتوليد الكهرباء  والحفاظ على الانظمة البيئية والحد من التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية السالبة لسد النهضة والتعويض العادل عن هذه الخسائر.

٣. نقر ونعترف بحقوق الجارة اثيوبيا في الاستغلال الحالي والمستقبلي لمياه النيل وفقاً للقانون الدولي ومبادئ الاستغلال المنصف والمعقول لموارد المياه العابرة للحدود دون إلحاق ضرر ذي شأن بدول المصب.

٤. نتطلع الى تحويل مشروع سد النهضة الاثيوبي العظيم  الى نواةً واساس لتعاون اقليمي ايجابي  لتبادل المنافع والاستفادة المشتركة والمتبادلة من كل الموارد  لتلبية احتياجات كل الاطراف وتحقيق  الأمن المائي والغذائي لصالح تقدم وازدهار كل شعوب المنطقة.

٥. نرفض تحويل السد الذي شيد بالدعم والتعاون الثنائي إلى أداة للهيمنة والسيطرة ووسيلة سياسية لتعديل التوازنات الاقليمية  لتحقيق اهداف تتجاوز الاهداف المعلنة  للمشروع والمتمثلة في توليد الكهرباء وندعو لتعاون استراتيجي بين كل الاطراف.

٦. نؤكد على حرصنا على التوصل لاتفاق يحفظ حقوق جميع الأطراف، لذلك جاء مقترح الوساطة الرباعية، والانفتاح على كل المبادرات الدولية

٧. ندعو الحكومة الاثيوبية إلى تغليب صوت العقل والمصلحة المشتركة والعلاقات التاريخية بين شعبيّ بلدينا للتوصل الى حل متفاوض عليه يفضي لإتفاق قانوني ملزم يخاطب مصالح ومخاوف كل الاطراف.

٨. ندعو كافة قواعدنا السياسية والاجتماعية للاصطفاف الواسع حول التاكيد علي سودانية الفشقة وسيادة السودان على اراضيه، وخلف موقفنا التفاوضي ونجدد ونؤكد ثقة شعبنا في قدرة أجهزته المختصة وفريقه المفاوض على حماية مصالح بلادنا العليا.   

٩. ندعو الحكومة وفريقها المفاوض للتشاور المنتظم مع القوى السياسية والشعبية والاجتماعية في البلاد لتبادل وجهات النظر بما يعزز قدرتها على الدفاع عن مصالح بلادنا العليا.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب
أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!