توجيهات من البرهان وحمدوك لسفير السودان في فرنسا

الخرطوم “تاق برس” – وجه رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك،  سفير السودان لدى فرنسا السفير عمر بشير مانيس بالتركيز على تعزيز العلاقات السودانية الفرنسية فى مختلف المجالات السياسية والإقتصادية والإستثمارية، والمجالات الخاصة بأولويات الحكومة الإنتقالية.
والتقى البرهان وحمدوك كل على حدا، اليوم الثلاثاء، سفير السودان لدي باريس عمر مانيس مناسبة توجهه إلى باريس لإستلام مهامه سفيرا للسودان لدى فرنسا، بحضور وزيرة الخارجية الدكتورة مريم الصادق المهدى.
واطلع البرهان على خطة  السفير لتطوير علاقات السودان مع جمهورية فرنسا في مختلف المجالات.
وأوضح مانيس في تصريح صحفى أن اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين الخرطوم و باريس فى إطار العلاقات الثنائية والتنسيق في المحافل الدولية.
واضاف ” الاجتماع بحث كذلك العلاقة المتطورة بين الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون والقيادة فى السودان والتى إنعكست في مؤتمر باريس لدعم الإنتقال فى السودان وما تمخض عنه من نتائج  كبيرة لصالح السودان.
وقال السفير مانيس انه أطلع خلال اللقاء رئيس مجلس السيادة على المعالم الرئيسية لخطة عمل السفارة في المرحلة المقبلة فى عدد من المجالات بما فى ذلك رعاية الجالية السودانية بفرنسا وربطها بالوطن.
وأكد السفير مانيس انه سيعمل على تعزيز العلاقات القائمة بين فرنسا والسودان ودول التمثيل غير المقيم التى تشمل البرتقال ودولة الفاتيكان وإمارة موناكو، بما يعود بالمنفعة على السودان ومسيرته الإنتقالية،  ويعزز الجهد الداخلي والتعاون السياسي والدبلوماسي فى الساحة الإقليمية والدولية.
والتقى رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك اليوم بمكتبه برئاسة مجلس الوزراء بالسفير عمر بشير مانيس، ضمن تقليد وداع السفراء، لاستلام مهامهم، بعد  المُصادقة على تعيينه سفيراً للسودان لدى فرنسا.

واشار الى انه أطلع رئيس مجلس الوزراء على معالم خطة عمل السفارة خلال الفترة المقبلة في باريس ودول التمثيل غير المقيم والتي تشمل “البرتغال، الفاتيكان، وإمارة موناكو”، وذلك دعماً واتساقاً مع مهام الفترة الانتقالية وأولويات الحكومة.

ووجه حمدوك سفير السودان الجديد لدى فرنسا، عمر مانيس، بالتركيز على تعزيز العلاقة مع فرنسا الصديقة في المجالات السياسية والدبلوماسية والإقتصادية والإستثمار والثقافة، بالإضافة إلى المجالات الأخرى الخاصة بأولويات الحكومة الإنتقالية التي انعكست في البيان الصادر من مجلس الوزراء عقب اجتماعه المغلق خارج المقر أواخر الأسبوع الماضي.

وأكد مانيس أن الصداقة بين البلدين تعززت بدعم الجمهورية الفرنسية للثورة السودانية والفترة الإنتقالية ومسيرة الشعب السوداني  للانتقال إلى آفاق السلام الشامل والديمقراطية المستدامة.

وجدد سعيه لنقل روح وقيم ثورة ديسمبر العظيمة لتكون هادية للأداء اليومي للسفارة والترويج للمبادرة التي أطلقها رئيس مجلس الوزراء “الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام ” كدليل واضح على أن هذه الثورة العظيمة لديها القدرة الذاتية لتصحيح مسارها.

وأكد السفير عمر بشير مانيس إهتمامه الخاص برعاية أبناء وبنات السودان في المهاجر والإهتمام بكافة قضاياهم الهجرية وربطهم بالوطن خاصة الأجيال الجديدة من سودانيي المهجر.

وتقدم سفير السودان لدى فرنسا بجزيل الشكر والتقدير للثقة الكبيرة التي حظي بها من خلال تكليفه السابق والحالي في الحكومة.

وتوجه بالشكر لكل قطاعات الشعب السوداني السياسية والمجتمعية والشبابية ومؤسسات الدولة التنفيذية والسيادية للتعاون والدعم الذي وجده خلال وجوده في بعض فضاءات العمل الوطني.

واعرب عن أمله أن يكون عند حسن ظن الشعب السوداني.

لمتابعة اخبارنا انضم الى مجموعاتنا في واتساب

أخبار ذات صلة
تاق برس
error: Content is protected !!