عبدالرحمن الصادق ينفي علاقته بدعوة لملتقى لأسرة المهدي ويكشف تفاصيل أصل الفكرة
الخرطوم – (تاق برس)- أصدر مكتب عبدالرحمن الصادق نجل الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي، بياناً توضيحياً، بشأن دعوة لملتقى لأسرة الإمام المهدي وخلفائه وكبار الأنصار، يومي السبت والأحد السابع والثامن من أغسطس المقبل، بقاعة الصداقة بالخرطوم.
وقال المهدي إن الإمام الحقاني عليه الرضوان، كان بدأ مجهوداً لإنشاء رابطة رحم لأسرة الإمام المهدي عليه السلام بمفهومها الواسع، حيث تشمل ذرية سبعة رجال مؤسسين هم المهدي وأخواه السيدان محمد وحامد، وخليفة الصديق وأخوه الأمير يعقوب، وخليفتا الفاروق والكرار، وهو أمر اهتم به الإمام الراحل المقيم وكان مشغولاً بإتمامه حتى أوان مرضه الأخير طيب الله ثراه. فعبر الأمير في كلمة تأبينه له التزامه بذلك الهدف ومضيه نحوه.
وأضاف “أما النشاط المعلن عنه الآن فهو محاولة لاختطاف مسعى حميد وتجييره لخدمة أغراض أخرى. ولا علاقة للأمير بهذه الدعوة ولم يستشر بشأنها ابتداءَ، ويعد إقحام اسمه فيه تدليساً عليه، وقد طلب حذف اسمه بلا جدوى”
وقال عبدالرحمن إن هذا المنهج المتخذ في تنظيم الملتقى لا يحقق أهداف الكيان ولن يفلح في تحقيق رابطة الأسرة الرحمية، وانّ أي أيّ دعوة لتجميع الأنصار وتنظيماتهم إن لم تصدر من هيئة شئون الأنصار فإنها مردودة ومرفوضة لافتقارها للمؤسسية والشرعية .
وأضاف التوضيح “سيظل الأمير عبد الرحمن حريصاً على تحقيق أمنية الإمام عليه الرضوان وإنشاء رابطة للأسرة لوصل رحمها بعيداً عن الأغراض والأمراض”.
