مكتب رئيس الوزراء السوداني: “حمدوك” لا يزال رهينة

232

الخرطوم “تاق برس” أفاد مكتب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، مساء “الأحد”، أن رئيس الوزراء “لا يزال رهينة”، وأن الاتصالات معه تتم بشكل محدود جداً.

 

وأضاف في بيان أن الثورة السودانية التي مهرت بالدماء والدموع تحتاج للحماية الآن أكثر من أي وقت مضى. موضحاً بأن رئيس الوزراء لا يزال رهينة وأن الاتصالات معه تتم بشكل محدود وفق وسائل عزل مدروسة.

وأشار البيان إلى أن الانقلابيون يسيرون في خطتهم المشبوهة أن دعواهم وخطبهم التي يطلقونها ما هي إلا محاولة لكسب الوقت من أجل تثبيت سلطتهم وجعلها أمراً واقعاً.

في ما يلي ينشر تاق برس نص البيان:

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

 

نص البيان

 

التحية للشهداء والجرحى وتمنيات العودة للمفقودين

التحية للثورة السودانية

التحية للشعب السوداني الذي قهر الظلم وهد عمائد الاستبداد

 

أيها الشعب السوداني العظيم

 

إن الثورة السودانية التي مهرت بالدماء والدموع تحتاج للحماية الآن من أي وقت مضى، فرئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك لا يزال رهينة والاتصالات معه تتم بشكل محدود جداً ووفق وسائل عزل مدروسة، والانقلابيون يسيرون في خطتهم المشبوهة على قدم وساق، وما دعاواهم وخطبهم إلا محاولة لكسب الوقت من أجل تثبيت السلطة الجديدة وجعلها أمراً واقعاً مع الاستمرار في تجميع الحلفاء المحتملين بمن فيهم قادة النظام البائد وأدواته وعضويته، مع استدراج آخرين والبحث عن حلفاء جدد، وترتيب نشاطات تدعم الانقلاب، مع السيطرة الكاملة على الإعلام الداخلي، وبإرسال رسائل ذات محتوى محكم للإعلام الخارجي كي يكون من السهل تصديقها.

 

إن الوضع الآن يشهد تراجعاً مريعاً على كل المستويات، ولكن ووفقاً لخطابات وبيانات ومقولات ورسائل رئيس الوزراء حتى قبل ساعات من الانقلاب، فالإيمان عميق بأن الثورة محمية بالشعب وبشبابها الثائرات والثوار الذين دفعوا ثمناً غالياً من أجلها. وما مواكب الأمس وعلى الدوام والهتافات التي اتسمت بالسلمية وقوة الطرح والقضية إلا نموذجاً شهده العالم واحترمه، والمجد لهذه المواكب التي أكدت على أن الثورة مستمرة وستستمر إلى أن تصل غايتها.

 

إن الرسالة التي يحاول رئيس الوزراء الدفع بها دائماً هي ضرورة وحدة قوى الثورة، والتنسيق فيما بينها من أجل هدف واحد هو الوصول بها لنهاياتها المرجوة في تحقيق الحرية والسلام والعدالة، واليوم، فإن هذه الشعارات والثورة ذاتها، تحتاج للقوى المؤمنة بالتحول المدني الديمقراطي كي تدافع من خندق واحد عنها وعن مبادئها.

مكتب رئيس الوزراء

31 أكتوبر 2021

whatsapp
أخبار ذات صلة