بيان دولي بشأن تشكيل الجيش مجلس سيادة جديد وغياب قادة الجبهة الثورية عن القسم لهذا السبب .. انتهاك للوثيقة الدستورية ورهن الدعم للسودان ودعوات لتجنب العنف

245

الخرطوم “تاق برس” – تغيب قيادات الجبهة الثورية عن مراسم أداء القسم التي أقيمت ظهر الجمعة حيث تغيب لممثلي الحركات المسلحة الثلاثة في المجلس وهم الهادي إدريس رئيس الجبهة الثورية ومالك عقار والطاهر حجر.

ولم يوضح مجلس السيادة الانتقالي اي اسباب وراء غياب اعضاء مجلس السيادة الثلاث عن اداء القسم.

لكن مصادر قالت ان قيادات حركات الكفاح المسلح مستثناة من اداء اليمين الدستورية امام البرهان بسبب عدم تأثر اتفاق  سلام جوبا بقرارات قائد الجيش التي حل بموجبها مجلسي السيادة والوزراء في 25 اكتوبر الماضي.

واشارت المصادر الى ان مناصبهم سارية في مجلس السيادة ولا حاجة لاعادة قسمهم مرة اخرى.

في الاثناء، اعتبرت دول “الترويكا” والاتحاد الأوروبي وسويسرا، الجمعة، الإعلان عن مجلس سيادة جديد في السودان، “إجراء أحادي” يمثل “انتهاكا” للوثيقة الدستورية، معربة عن “القلق البالغ” حيال ذلك.

وقالت الدول في بيان مشترك “تعرب دول الترويكا (النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) والاتحاد الأوروبي وسويسرا عن القلق البالغ لما يُزعم بشأن إعلان مجلس سيادي في السودان، والذي يمثل انتهاكا للوثيقة الدستورية”.

واعتبر أن “هذا الإجراء الأحادي الطرف الذي يتخذه الجيش يقوض التزامه باحترام الإطار الانتقالي المتفق عليه (الوثيقة الدستورية)، والذي يقضي بترشيح أعضاء المجلس السيادي من جانب قوى إعلان الحرية والتغيير”.

وأضاف البيان، أن ذلك من شأنه أن يتسبب بـ “تعقيد الجهود الرامية إلى إعادة عملية الانتقال الديمقراطي في السودان إلى مسارها، كما يعد مخالفا لتطلعات الشعب السوداني، ولمتطلبات تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد”.

ودعا إلى تجنب أي “خطوات تصعيدية” أخرى وعودة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك والحكومة الانتقالية المدنية والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين منذ 25 أكتوبر الماضي، وإلغاء حالة الطوارئ لإتاحة المجال لإجراء حوار حقيقي وبنّاء.

وقال البيان إن “الدعم الدولي مرهون بنجاح عملية الانتقال السياسي بموجب ما نصت عليه الوثيقة الدستورية الموقعة عام 2019 بين المكونين المدني والعسكري في السودان”.

كما طالب القوات الأمنية بـ”احترام حقوق المواطنين بالتعبير عن آرائهم بحرية”.

والخميس، أصدر قائد الجيش عبد الفتاح البرهان مرسوما دستوريا بتشكيل مجلس السيادة الانتقالي الجديد برئاسته، وتعيين محمد حمدان دقلو “حميدتي” نائبا له، إلى جانب 11 عضوا آخر، فيما أرجأ تعيين ممثل لإقليم شرق السودان لإجراء مزيد من المشاورات.

whatsapp
أخبار ذات صلة