عاد إلى دارفور بعد بقائه شهرا في ألمانيا.. مناوي: نتهم أنفسنا بنهب مقر يوناميد ونتعهد بإعادة المسروقات للشرطة ونائبه يدفع بإستقالته
الخرطوم تاق برس- تعهد حاكم إقليم دارفور غربي السودان، مني اركو مناوي باسترداد جميع الممتلكات المنهوبة من مقر بعثة اليوناميد .
وأعرب مناوي في تصريحات لدى وصوله الفاشر اليوم الأربعاء بعد قضائه شهرا في المانيا عن أسفه لأحداث النهب التي طالت مقر اليوناميد بالفاشر ومقر برنامج الغذاء العالمي.
وتقدم مناوي باعتذار للمنظمات الدولية والمواطنين على أحداث النهب التي طالت مقر اليوناميد وأضاف ( نحن لا نتهم المواطنين بهذه الأحداث بل نتهم أنفسنا ).
وقال إن الجهات التي نفذت الأحداث معروفة ولا نريد تسميتها.
وأوضح إنهم عقدوا اجتماع مع لجنة أمن الولاية طالبوا خلاله بإعادة كل الممتلكات المنهوبة إلى الشرطة .
الى ذلك دفّع نائب حاكم إقليم دارفور، د.محمد عيسى بإستقالته من منصبه اليوم “الأربعاء” على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة الفاشر بحسب صوت الهامش.
وكان نائب حاكم إقليم دارفور، محمد عيسى عليو يتولى مسؤولية حاكم الاقليم في غياب مني أركو مناوي، دفع بإستقالته اليوم “الاربعاء” لحاكم الإقليم.
الى ذلك نظم تجمع المهنيين بولاية شمال دارفور، الأربعاء، وقفة احتجاجية في ساحة الحرية بالفاشر تنديداً بنهب ممتلكات بعثة اليوناميد .
وأبدى حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي، عميق أسفة لأحداث سرقة بعثة “يوناميد” بالفاشر، وقدم اعتذاره للأمم المتحدة والمانحين وكل المنظمات التي عملت بدارفور وتركت هذه التركة الكبيرة.
وبرّأ مناوي في تصريحات صحفية بالفاشر، المواطنين من السرقة الأخيرة وقال: (لا نُبرئ أنفسنا).
وأكد حسب السوداني، تعهُّده بعد اجتماع ضمّ والي شمال دارفور نمر عبد الرحمن ولجنة أمن الولاية وقادة قوات الحركات المسلحة، بإرجاع كل المسروقات وتسليمها للشرطة.
وأضاف “إذا لم ترجع سنحمّل المسؤولية لكل شخص أو منظومة كان موجوداً وسيكون منبوذاً لكل دارفور.
وحمل المشاركون في الوقفة لجنة أمن الولاية وقوات الحركات المسلحة مسؤولية نهب الممتلكات.
وأوضحوا إن أحداث النهب وقعت في ظل حظر التجوال ومكوث المواطنين في منازلهم .
وطالبت الوقفة بإقالة حاكم إقليم دارفور ووالي شمال دارفور وإخراج القوات العسكرية من المدينة ورفع حظر التجوال كما دعت الوقفة لتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول الأحداث.
من جانبه برأ تجمع قوى تحرير السودان قواته من المشاركة في أحداث نهب لمقر اليوناميد بولاية شمال دارفور الفاشر . وطالب في بيان بتشكيل لجنة تقصي الحقائق تشمل جميع الأجهزة الأمنية، والقوات الموجودة ولجان المقاومة التي يقع مقر اليوناميد في محيطها الجغرافي.
وقال البيان إن قوات التجمع لم تستطيع التحكم في المجموعات المنفذة لأعمال النهب بسبب عدم توفر الصلاحيات الكاملة.
وأوضح إن لجنة أمن الولاية لم تصدر أي توجيهات لحسم التفلتات في المقرات الاممية.
وأشار إن غياب الترتيبات الأمنية وعدم تشكيل القوات المشتركة هو السبب الرئيسي في وقوع الأحداث وحمل حكومة الولاية واللجنة الأمنية ووالي الولاية كامل المسؤولية.
وتعرضت خلال الشهر الماضي والجاري عدد من مقار المنظمات الأممية للنهب والاتلاف، من بينها المقر الرئيسي لبعثة “يوناميد” ومخازن برنامج الغذاء العالمي WFP بمدينة الفاشر.
