البرهان يحذر من مخططات تخريب من مجموعات مسلحة وحملات تضليل وكذب وتوجيه بشأن السلاح ويوضح أسباب تعثر تنفيذ الترتيبات الأمنية

90

الخرطوم تاق برس-  قال الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية الأربعاء  ان المجلس الاعلى المشترك للترتيبات الأمنية  اصدر عددا من القرارات تسعي الي فرض هيبة الدولة ووضع حلول نهائيّة تضمن عدم تكرار التفلتات الامنية ووجه بتنفيذها اعتبارا من اليوم .

وكشف عن الإتفاق على اخلاء المدن من كل قوات حركات الكفاح المسلح خلال اسبوع وتوجيهها صوب مناطق التجميع.

وحذّر البرهان من مخططات التخريب التي تمارسها مجموعات مسلحة خارج العملية السلمية بهدف اثارة الفوضى.

 

وأكد التزام الحكومة بالتعاون والتنسيق مع قادة حركات الكفاح المسلح والعمل سويا لاعادة الامن والاستقرار الى دارفور.

ووقعت الحكومة وحركات الكفاح المسلح على اتفاق سلام السودان في جوبا أكتوبر 2020 الا انه لم ينفذ منذ ذلك الوقت.

وترأس البرهان  اليوم الاربعاء اجتماع الترتيبات الأمنية  بالفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور الاجتماع الثالث للمجلس الاعلى للترتيبات الأمنية بحضور نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالى الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي” وعضوا المجلس د. الهادي إدريس والطاهر حجر وحاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي.

وأكد في تصريح صحفي حسب اعلام مجلس السيادة ان القرارات التي سيبدأ تنفيذها اعتبارا من اليوم من شأنها إعادة الاوضاع الى شكلها الطبيعي وتعتبر بداية فعلية لتنفيذ بند الترتيبات الامنية.

وقال البرهان ان الإجتماع انعقد بغرض مراقبة اتفاق سلام جوبا – مسار دارفور- وبحث تكوين قوة مشتركة لحماية المواطنين .

ولفت إلى ان الأحداث الاخيرة استدعت من ولاية شمال دارفور التحرك لاتخاذ خطوات إيجابية حاسمة في تنفيذ الترتيبات الامنية.
وارجع رئيس مجلس السيادة التعثّر في تنفيذ الترتيبات الأمنية الى بعض التحديات اللوجستية.

مشيرا إلى ان ذلك أضر بالعملية السلمية ومواطني دارفور والسودان ككل.

وأبان حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي ان الاجتماع هدف الى تنشيط عمل الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام وبحث الأوضاع خلال الفترة الماضية خاصة الأحداث التي شهدها مقر بعثة اليوناميد.

وتعهد بكشف ما اسماها بالقوات المتفلتة التي تدعي انها ضمن الحركات المسلحة.

واكد والي ولاية شمال دارفور نمر محمد عبد الرحمن التزام الولاية بتقديم الدعم اللازم لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية والقرارات التي اتخذها المجلس والتي من شأنها إعادة الطمأنينة للمواطنين.

وكان المجلس الأعلى المشترك قد اصدر خلال اجتماعه اليوم بالفاشر عدداً من القرارات تمثلت في اعادة تسمية قوة المهام الخاصة بقوات حفظ الامن وحماية المدنيين ، اعادة تجميع حركات الكفاح خارج المدن ، خروج حركة تمازج من المدن الرئيسية ، عمل حملات لمحاربة المظاهر المسلحة بالإقليم ، استمرار منع حركة المواتر والعربات غير المقننة
وقال رئيس مجلس السيادة الإنتقالي في السودان  الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان أن القوات المسلحة السودانية  وكل القوات النظامية والأطراف السياسية ملتزمة بعدم تسليم أمانة السلطة  الا لمن يأتي عبر الانتخابات او التوافق السياسي.

وأضاف  لدي مخاطبته اليوم الاربعاء، ضباط وجنود الفرقة السادسة مشاه بالفاشر  حاضرة ولاية شمال دارفور “نريد أن نسلم السلطة لمواطنين سودانيين منتخبين من قبل الشعب لحكم السودان.

ويشهد السودان تظاهرات مستمرة رافضة لحكم العسكريين ومطالبة بتنحي البرهان وبقية العسكريين عن السلطة عقب قرارات 25أكتوبر التي حل بموجبها البرهان مجلسي السيادة والوزراء وأبعد شركاءه المدنيين الذين يتقاسمون معه السلطة بموجب وثيقة دستورية موقعة في  2019.

واسفرت مطالب  المتظاهرين عن سقوط 79 قتيلا ومئات الجرحى جراء قمع القوات الأمنية لهم في تظاهرات مطالبة بتسليم الحكومة للمدنيين.

وشدد البرهان على ضرورة ان يُوجّه السلاح لحماية حدود الوطن وضمان عودة اللاجئين والنازحين الى قراهم في ظل الاضطراب الذي يشهده الإقليم.
ووجه رئيس مجلس السيادة القوة المشتركة لحماية المواطنين في دارفور بردع كل خارج عن القانون.

وقال لا أحد يستطيع أن يزايد على تضحيات القوات المسلحة في كافة أنحاء البلاد.

لافتا إلى أن استكمال تنفيذ الترتيبات الأمنية سيسد الباب امام المخرّبين الذين يريدون زعزعة أمن المواطن.

وحيا تضحيات قوات الفرقة السادسة مشاه وقال انها الداعم الأساسي لتنفيذ قرارات المجلس الاعلى المشترك للترتيبات الأمنية لتحقيق السلام والاستقرار بالبلاد.

وشدد البرهان على ضرورة التصدي لحملات التضليل والتلفيق والكذب عبر وسائل التواصل الاجتماعي الضارة بامن الوطن والتي يجب  النظر إليها بحصافة وأذن واعية وروح وطنية خالصة.

وأمن نائب رئيس مجلس السيادة الإنتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو  “حميدتي” على أن فرض هيبة الدولة ضرورة ملحّة تقتضيها  الظروف التي تمر بها البلاد من أجل تحقيق الأمن والطمأنينة للمواطنين.

وأشار دقلو الى وجود مندسين هدفهم زرع الفرقة والشتات وتاجيج الفتن وزعزعة الإستقرار بالبلاد.

من جانبه رحب حاكم إقليم دارفور مني اركو مناوي بالقرارات التي اتخذها المجلس الاعلى المشترك للترتيبات الأمنية.

مشيرا إلى أهمية إكمال تنفيذ إتفاق سلام جوبا.

whatsapp
أخبار ذات صلة