مجلس السلم والامن الافريقي يطالب باجراء انتخابات بالسودان خلال عام.. الحرية والتغيير ترفض والحكومة ترحب

120

الخرطوم “تاق برس” – أعلنت قوى الحرية والتغيير رفضه لقرارات مجلس السلم والأمن الإفريقي بالإتحاد الإفريقي، التي تضمنت إجراء انتخابات في السودان بنهاية الفترة الانتقالية  “خلال عام”.

وقالت إنه يمنح الشرعية للانقلاب العسكري.

وعقد مجلس الأمن والسلم الأفريقي في 25 يناير الماضي، اجتماعا عن تطورات الأوضاع في السودان، دعا فيه لاتخاذ إجراءات تُنهي الأزمة في البلاد.

في موازاة ذلك قابلت الحكومة الإنتقالية الحاكمة في السودان قرار مجلس السلم والأمن الإفريقي بالترحيب .

وقال تحالف الحرية والتغيير الائتلاف الحاكم سابقا ، في بيان ؛ إنه “يرفض البيان الصادر عن مجلس الأمن والسلم الأفريقي، ولا يرحب بأي إجراءات مترتبة عليه وستكون الكلمة الأخيرة للشعب السوداني”.

وأدان البيان ما أسماها محاولات مجلس الأمن والسلم الأفريقي “منح الشرعية لانقلاب عسكري وفرض رؤاه على شعب حر”.

وقال إن مطالبة مجلس الأمن والسلم إجراء انتخابات في ظرف عام “يُشكل تدخلا غير مسبوق وغير حميد في الشأن السوداني بصورة مباشرة”.

وأشار إلى أن مجلس الأمن والسلم رحب بحكومة تصريف الأعمال فاقدة الشرعية متسائلا “كيف يتحدث عن إجراء الانتخابات قبل استعادة شرعية فترة الانتقال وإنهاء الانقلاب”.

وأضاف: “كيف لحكومة انقلابيين تقتل معارضيها كل يوم وتعتقل قيادات وكوادر القوى السياسية وقوى الثورة الحية، كيف يمكن ضمانها في الإعداد لانتخابات تفضي إلى الاستقرار والأمن والتصالح”.

ورحبت وزارة الخارجية بالبيان الصادر من مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي بشأن الأوضاع في السودان.

وتضمن بيان مجلس السلم والامن الافريقي بحسب الخارجية السودانية، عدداً من النقاط الإيجابية التي تمثل خطوة متقدمة في موقف الاتحاد تجاه السودان.

ودعا البيان إلى حوار لا يستثني احداً، وإلى إجراء انتخابات بنهاية الفترة الانتقالية، كما رحب البيان بتعيين حكومة تكنوقراط مدنية، داعياً إلى إكمال هياكل الفترة الانتقالية.

وأكد البيان مواصلة الاتحاد الإفريقي مرافقة السودان خلال الفترة الانتقالية.

واشارت الخارجية السودانية في بيانها “أعرب مجلس السلم والأمن الإفريقي في بيانه عزم الاتحاد الإفريقي على مواصلة الانخراط والتشاور مع السودان.

ووصفها البيان بانها دولة ذات مكانة المرموقة في القارة الإفريقية وأحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية والاتحاد الإفريقي، في كل ما من شأنه العمل على تعزيز الجهود الرامية إلى استعادة السلام والوئام والاستقرار والتعافي الاقتصادي في السودان.

وقالت الخارجية السودانية في بيان تلقاه “تاق برس” : “تأسيساً على النقاط الإيجابية الواردة في بيان الاتحاد الافريقي، تود وزارة الخارجية أن تعرب عن ترحيبها بهذه الخطوة الإيجابية.

واضاف البيان “تود الخارجية أن تؤكد انفتاح السودان على كافة الجهود البناءة والمثمرة الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في السودان.

وتعليقا على دعوة مجلس الأمن والسلم لإجراء حوار بين أطراف الانتقال قالت قوى الحرية والتغيير : “إن المجلس تجاهل حقيقة أن هناك انقلاب أوقف دوران عجلة الدولة السودانية وتسبب في مخاطر أمنية واقتصادية ووجودية”.

وأضافت: ” المجلس تغاضي عن تناول أزمة الشرعية التي عطلت المسار الانتقالي بالكامل وأهدرت المكاسب السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، وهو ما يعتبر نوع من التطبيع مع النظام الانقلابي وشرعنه له في محيطه الأفريقي الشاجب للانقلابات العسكرية”.

ومنذ 25 أكتوبر الماضي يعيش السودان ازمة سياسية في اعقاب قرارات قائد الجيش عبد الفتاح البرهان حل مجلسي السيادة والوزراء وابعاد قوى اعلان الحرية والتغيير الحاضنة السياسية السابقة لحكومة رئيس الوزراء المستقيل عبد الله حمدوك.

واعتبرت الحرية والتغيير اعتراف مجلس الأمن والسلم بحكومة الانقلاب بمثابة “اعتراف بالانقلاب نفسه ومنحة شرعية واضحة، بينما النظام نفسه قال إنها حكومة تكليف”.

ودعا البيان اجتماع قمة دول الاتحاد الأفريقي للوقوف بصلابة مع الشعب السوداني في مطالبه المشروعة في الحكم المدني واستعادة الشرعية لفترة الانتقال.

ومقرر ان تنعقد القمة الـ(35) لدول الإتحاد الإفريقي في 5 و6 فبراير الحالي بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا والتي يتوقع فيها  الازمة في السودان بجانب غينيا بيساو عقب الانقلاب الاخير بجانب بحث منح اسرائيل صفة عضو مراقب في الاتحاد الافريقي.

whatsapp
أخبار ذات صلة