حميدتي يوجه انتقادات إلى مسؤول تشادي بشأن مقتل 18 سودانيا في الحدود ويحذر: (تاني هملة مافي)

1٬537

الجنينة – تاق برس – انتقد نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”؛ أدلى به ممثل القوات المشتركة من الجانب التشادي بشأن مقتل 18 سودانيا على الحدود؛ وقال إن البيان حوى معلومات مغلوطة .
وقدم حميدتي واجب العزاء لأسر شهداء أحداث منطقتي بئر سليبة وعرديبة؛ وقال إن هنالك من يزرع الفتن بين الأشقاء في الدولتين ويعمل على استغلال هذا الحادث لإرسال رسائل سلبية بهدف الوقيعة بين البلدين وأضاف “في ناس شغالين مديدة حرقتني في السودان وتشاد”.

ونقل حميدتي تعازي رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عبد الرحمن وأعضاء المجلس، وتعازي الرئيس محمد ادريس ديبي رئيس دولة تشاد.
واكد أن هنالك إجراءات أتخذت من جانب حكومة دولة تشاد لاسترداد الأموال المنهوبة والقبض على الجناة،
وأضاف “وجدنا تعاونا منقطع النظير من الرئيس محمد ادريس ديبي، وانه تاسف على عدم حضوره شخصيا لتقديم واجب العزاء على أرواح الشهداء نسبة لوجوده خارج بلاده”.
وأشار الى وصول وفد تشادي رفيع للسودان لتقديم واجب العزاء في الشهداء، مؤكدا سعيه لاحلال السلام بين الدولتين لجهة أنهما أشقاء تربطهما علاقات ازلية كاشفًا عن اجتماعات للقوات المشتركة السودانية التشادية في منطقة (برك).
وأشار إلى تقصير الحكومة في حماية الحدود وزاد “اللوم بكامله يقع على الحكومة التي فرطت في حدودها وتركتها مفتوحة دون ضوابط” ، لافتا الى ان القرارات التي أصدرها مجلس الأمن والدفاع في اجتماعه الطارئ المشترك شددت على ضبط الحدود والتعامل بالمثل مع كافة الدول وفي كل الإجراءات واردف “منذ اليوم حدودنا سنضبطها بشكل كامل (تاني همله مافي ولا نريد مشاكل).
وأوضح ان الحكومة تعمل على المحافظة على علاقات الجوار وفقا للمصالح المشتركة والاحترام المتبادل حافظا على سيادة الدولتين.
وطالب أهالي الضحايا إلى ضبط النفس والتروي وعدم التسرع والاستجابة لأي استفزاز من اي جهة، مؤكدا ان الحكومة عازمة على عدم تكرار مثل هذه الاحداث وستقوم بحماية الحدود.
كما طالب المواطنين بعدم التستر على اي مجرم او حرامي، مشيرا إلى أن الأمن مسؤلية الجميع وعلى المواطنين مساعدة القوات النظامية لأداء مهمها حفظا للأمن والسلام واردف قائلاً “لا نريد حماية لأي حرامي وان الحرامي محلة السجن”.
وشدد دقلو على أهمية الاهتمام بتعليم الاطفال والشباب من أجل تطور وتنمية المجتمع، وضرورة تطهير وتصفية التفوس من الاحقاد والضغائن والعيش في سلام كأمة واحدة يجمعها الدين والوطن.

whatsapp
أخبار ذات صلة