حميدتي يتهم جهات بتنفيذ أجندة لتشويه صورة المكون العسكري ويقر بعدم احداث اي تغيير بعد 11 شهرا من قرارات البرهان

1٬331

الخرطوم – النيل الابيض – تاق برس- اتهم نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان محمد حمدان دقلو حميدتي، مجموعة لم يسمها بانها تسعى للكسب وتنفذ أجندة، واكد ان هنالك مجموعة تريد ان تمرر اجندتها من خلال تشويه صورة المكون العسكري.

واضاف ” من الافضل ان نضع أيدينا مع بعض”.

وقال: “بعد 11 شهر من التغيير لم تشكل حكومة أو إحداث أي تقدم”.

وكان قائد الجيش عبد الفتاح البرهان اصدر قرارات في 25 اكتوبر الماضي حل بها الحكومة الانتقالية ما اعتبرتها قوى سياسي انقلابا على السلطة.

واكد حميدتي أن موقفه سيظل ثابتًا ولن يتزحزح تجاه التغيير الذي تم في الحادي عشر من أبريل من العام 2019.

واتهم جهات لم يسمها بالاستئثار بالسلطة والمال ومنع أي شخص يحاول التقرب منهما، ودعاهم إلى قبول الآخرين وإشراكهم في إدارة البلاد.

وأضاف ( البلد دي ماسكنها ناس معينين مسيطرين على السلطة والمال) وتابع ( نقول لهؤلاء والله لازم ترضوا بالآخرين واللقمة الكبيرة بتفرق الضرا) .

واتهم نائب رئيس مجلس السيادة خلال مخاطبته حشداً جماهيرياً بمنطقة ود السفوري بمحلية أم رمتة بولاية النيل الأبيض اليوم الإثنين، مجموعات قال إنها تحاول التكسب بتشويه صورته لتمرير أجندتها من خلال الترويج بأنه يقود مساعي تقف ضد الدين.

 

وقال إنه ابن تقابة قرآن و لم يقرأ في جامعة الخرطوم أو هارفارد.

ولفت إلى أنه يحظى بدعم الصوفية في جميع أنحاء السودان بل حتى على مستوى العالم. وأضاف ( هناك رسائل هنا وهناك انو نحنا واقفين ضد الدين وواقفين مع فلان وعلان واللبيب بالإشارة يفهم ) و أضاف (قبيل عندما كان هناك تطاول على الدين انا الوحيد وقفت متصدياََ لهذا التطاول بينما توارى الآخرون ) وأردف ( ديننا ما بنهظر بيهو لكن تاني ما بيغشونا باسم الدين) ، وقال ( خلونا نصل إلى اتفاق يرضي الجميع).

وبعث نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي عدة رسائل الى الفرقاء السياسين حول ضرورة نبذ الخلافات والعمل على مشاركة الآخرين من اجل ان تمضي البلاد الى الامام.

وأكد دقلو أنه يريد اتفاقاََ يرضي الجميع ويوحد السودانيين، وقال “ما تنغشوا من أصحاب الأجندة.. ما تنغشوا تاني خلونا نصل لاتفاق يخرج بلادنا إلى بر الأمان ويوحدنا بالاستفادة من تجارب الآخرين لا نريد للسودان أن يتفرتق “.

وشدد على أنه لا بديل للسلام إلا السلام.
ودعا الشباب الذين قادوا التغيير إلى الظهور في الواجهة وأن لا ينخدعوا باسم الدين.

واشار إلى أن هناك حملات تضليل ومزايدة على مواقفه تجاه القضايا الوطنية.

واكد إيمانه القاطع بوحدة تراب البلد والحرص على أمنه واستقراره، وشدد على أهمية التكاتف لنبذ خطاب الكراهية والعنصرية والقبلية.

وتابع بالقول (كلنا من آدم ـ وآدم من تراب يجب أن يكون شعارنا جميعاً هو عَلم السودان وقبيلتنا السودان الواحد الموحد).

 

أخبار ذات صلة