مبارك أردول يكتب رد مفحم على جعفر حسن: معرفتي بك ليست شرف

1٬452

الخرطوم- تاق برس- رد مبارك أردول الأمين العام للحرية والتغيير- التوافق الوطني- على جعفر حسن القيادي بالحرية والتغيير المجلس المركزي، على خلفية حديث الأخير بان أردول ومناوي وجبريل وعسكوري لم يكونوا جزءا من تحالف الحرية والتغيير في يوم من الايام.

 

وقال اردول في منشور بالفيسبوك: يا جماعة جعفر حسن هو زول عريف وعميق جدا ومن تجليات عمقه انه قال جبريل ومناوي وعسكوري وشخصي لم نكونا جزء من الحرية والتغيير واقول له حقائق عن نفسي والقليل مما اعرفه عن بقية زملائي ، بالنسبة لمناوي هو كان الامين العام المنتخب لقوى نداء السودان احدى مكونات الحرية والتغيير الأربعة ، عندما كان الصادق رئيسا وجبريل نائبا وعقار نائب ثاني ، وكان الدقير ومريم الصادق  نواب لمناوي”.

 

وأضاف اردول “شخصي أصبح أول عضو للتنسيقية ممثلا للجبهة الثورية اللي هي عضوة في نداء السودان واللي هو اول كيان منظم للحرية والتغيير ودخلت التنسيقية بعد اعتقال محمد فاروق في يناير ٢٠١٩م وظللت فيها وكان من التجمع الاتحادي الذين لم اسمع بهم من قبل في دوائر المعارضة الا من خالد سلك بعد تكوين الحرية والتغيير، الذي قال لنا: ديل شباب عضو الميرغني ، وكان في التنسيقية مدني عباس ، ونادر (صديق فاروق) محمد الفكي برقم من قطر وبابكر فيصل برقم من امريكا ودكتورة مريم التي استبدلت لاحقا بمحمد (فول) وقمرية ومحمد الامين والفاتح حسين وهشام المفتي ووجدي صالح ولاحقا انضم عربي وطه عثمان وعلي مطر ومحمد ناجي واحمد ربيع”

 

وقال اردول مخاطبا جعفر: افيدك ايضا كنت ودكتور عشر ضمن وفد التفاوض للحرية والتغيير ممثلين للجبهة الثورية وانا من اصريت على ادخال الاربعة سنوات ضمن الوفد المفاوض وقدنا حوارات منفردة مع الجنرال ياسر العطاء والكباشي وإبراهيم جابر للوصول لاتفاقية قبل فض الاعتصام وكان ممكنا، وازيدك من الشعر بيت قصة اتخاذ القرار بالاغلبية انا من ايدتها بعد مقترح دكتور محمد عبدالسلام الذي جاء مستشارا ليوم واحد وغيب عمدا، شاركنا في وضع الوثيقة الدستورية في مكتب نمرة اثنين اعتقد هو مكتب بروف حيدر الصافي اسال منها ميرفت حمدالنيل وساطع الحاج كان بوصلني محل سكننا الذي اعتقلنا فيه”.

 

وواصل اردول “بعد اعتقالنا وقطع الانترنت قرر نداء السودان إسقاط عضوية خالد سلك واستبداله بحبيب العبيد حبيب العربي ، انا من رفضت القرار رغم الضغوطات والمقترح تقدم به في الاجتماع محمد الجاكومي وايد بالاجماع وكان حضور مستور وشخص اخر من المؤتمر السوداني وحينها قررت حتى دون مشاورة قيادة الحركة الشعبية التنازل من موقعي في التنسيقية لخالد سلك وفوضته للقيام بمقامي وعدم الانسحاب مما تسبب لي بمشاكل مع الرئيس مالك عقار، وكانت لي مبررات اهمها نشاط وفاعلية خالد سلك وسرعة حركته ومعرفته المتراكمة بالعمل وشيء اخر كان هنالك تقارب كبير بيننا في الحركة وبين السوداني ، المهم انا اوردت شخصيات ومشاهد للرد على تزويرك للتاريخ يا جعفر حسن وبالمناسبة انا عرفت عنك في ٢٠٢١م فقط فقد اخبرني عنك بكري يوسف وقابلتك مرة واحدة في حياتي في ٢٠٢٢م في قناة العربية، ما سمعت بيك قبل كدة ومعرفتي بيك ليست معيار ولا شرف ، ما تزور التاريخ الذي اصحابه حضور واحياء بيننا”

أخبار ذات صلة