غرق سفينة حاويات بسواحل السودان يهدد بكارثة في البحر الأحمر

1٬569

الخرطوم- تاق برس- كشف مواطنون بالمناطق المتاخمة للساحل الجنوبي لميناء سواكن بولاية البحر الأحمر شرقي السودان، عن وجود حاويات لم يستطيعوا التعرف على ما بداخلها، ونوه إلى الحاويات سقطت سفينة وقذفتها الأمواج للشاطئ وتم إخراج حاوية واحدة حتى الآن وبها مواد تموينية ولم يتم إخراج بقية الحاويات.

 

وتساءل المواطنون عن حقيقة هذه الحاويات التي ظهرت في جزيرة (تلا تلا) جنوب سواكن وشمال منطقة جنوب طوكر بالقرب من عقيق في ظاهرة غريبة.

 

وقال عبدالقادر باكاش الصحفي من شرق السودان، إن هذا الحدث يجب ان تهب فيه موانئ حوض البحر الأحمر لإعلان حالة الطوارئ بعد غرق سفينة حاويات في المياه الدولية قبالة ميناء جازان منذ ٧ أكتوبر، وطفو شحنتها من الحاويات ووصول بعضٍ منها الى السواحل السودانية وما تزال دول الحوض تلتزم الصمت حيال الكارثة البيئية المحتملة وربما التاثير المتوقع في المجري الملاحي للسفن العابرة.

 

وأضاف “من الواضح أن السفينة تتقاذفها الأمواج في بحر يُنصف ضمن الاقل عمقاً بين بحار العالم إذ يصل أقصى عمق فيه ٧٢٠٠ قدم إلى جانب أن وزن السفينة لا يؤهلها للاستمرار في الأعماق مما يعني انها ستكون اما طافحة أو عُرضة للامواج بحيث تهدد حركة القطع البحرية في المنطقة الجنوبية بين المياه السودانية السعودية.

 

وكشف باكاش عن تواصله هاتفياً مع الأمين للمجلس القومي للبيئة (منى) وعلمت انها لم تسمع بوصول حاويات للساحل السوداني وليست لها فكرة عن احتراق وغرق سفينة حاويات في البحر الأحمر وافادتني انها ستسافر هذا المساء تلبية لدعوة من الإيقاد وسينظر في أمر السفينة والحاويات بعد عودتها، علماً بأنها هي ممثلة السودان في الهيئة الإقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن المعنية بحماية البيئة.

 

وزاد باكاش “انتابني احساس انها لا تدرك أهمية وخطورة طفح حاويات متنوعة المشمول في البحر على البيئة البحرية.

وأضاف “أرجو صادقاً أن نتعاون جميعنا في إطلاق نداء وممارسة ضغط على الحكومة السودانية لتمكين أجهزتها في بورتسودان لحصر وتتبع حركة الحاويات الطافحة للتواصل مع حكومات دول إريتريا واليمن والسعودية ومن قبل المنظمة البحرية العالمية بغرض تحديد مصير هيكل السفينة حتى لا تكون عائق لحركة التجارة البحرية في البحر الأحمر علماً بان السلطات السعودية اكتفت باجلاء الطاقم المكون من ٢٤ بحاراً وتركت السفينة تواجه مصيرها المحتوم.

أخبار ذات صلة