ضابط رفيع بالجيش السوداني يوضح بشأن طلب الضباط ضمانات جنائية في التسوية السياسية

2٬356

الخرطوم- تاق برس- نفى رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة إبراهيم الحوري، طلب قادة الجيش السوداني ضمانات جنائية في إطار التسوية السياسية التي تجري بين الحرية والتغيير والمكون العسكري، وقال الحوري إن الموت وباطن الأرض أرحم لقادة القوات المسلحة من أن يطلبوا شروط تحت بند التسوية.

 

واتهم الحوري أصوات حزبية ما زالت تمارس هوايتها القديمة المتجددة حول مفهوم الديمقراطية والحكم المدني، وتابع” هذه الأصوات تعبر من خلال هذه الهواية عن اتجاه التقليل من شأن الجيش والترويج عبر الأسافير لفرية أن قادته طلبوا ”ضمانات” الخروج الآمن كشروط لتسليم الحكم لما يعرف بالتسوية أو ما يتم الترويج لذلك

وقال في منشور إن قادة القوات المسلحة هم الضامنون لأمن الوطن ولا يحتاجون إلى ضمانات من أحد.

وأشار الحورى إلى أن التفاوض حول القضايا الوطنية والوصول إلى سلامٍ مستدامٍ واستقرار يجنب البلاد شرور الفتن لكي ينعم المواطن بالأمن والأمان هو منهج عمل مستمر ظلت القوات المسلحة حريصة عليه وداعية له في كل مستجداتٍ أو متغيرات تطرأ على المشهد السياسي بالبلاد.

 

وأردف” لكن الذي يجب أن ينتبه إليه نشطاء الكي البورد هو أن كل السودان يعلم أن قادة القوات المسلحة رجال دولة وأن مواقفهم لا تعبر عن مزايدات سياسية كيدية ولذلك أحيانا لا يتنازلون عنها لأنها مواقف مبدئية وقاطعة فهي مبنية على تقدير موقف استراتيجي ولا تراجع عنها لأنها تعبر عن مؤسسة راسخة في التفكير ولها مرجعياتها العلمية والمنهجية في اتخاذ القرار مثلما يروج الذين في قلوبهم مرض وفي نفوسهم مساع للأطماع الشخصية على حساب الوطن والمواطن”

وأشار الحوري إلى أن قادة القوات المسلحة عندما يتفاوضون من أجل الوطن يقدمون مصلحة الأمة على كل شئ ولا يبحثون عن مغانم شخصية.

أخبار ذات صلة