البرهان يصف رافضي الإتفاق الإطاري بأصحاب الأجندة الخارجية ويكشف عن رصد خلايا إسلامية تخطط للانقلاب

1٬197

الخرطوم – تاق برس – قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان؛ إن توقيع الاتفاق الإطاري ليس اتفاقا بين المكون العسكري وقوى سياسية بل هو توافق؛ وأضاف “انتظرنا عاما كاملا من أجل توافق القوى السياسية في السودان ولم يحدث ذلك”.

 

ونوه البرهان في حديث لقناة الجزيرة إلى أن الاتفاق الإطاري مفتوح لكل القوى الثورية غير الموقعة على إعلان الحرية والتغيير ولا إقصاء لأحد.

وأكد أن بعض القوى السياسية تكابر وتطالب بالوجود في مقصورة القيادة؛ وقال إن التشاكس السياسي أضر بالفترة الانتقالية سابقا وسيضر بها لاحقا.

وأضاف “لا يمكن لأي جهة أن تملي علينا أجندة خارجية؛ والحديث عن وجود إملاءات خارجية يخالف المنطق والواقع”

وقال البرهان إن المجموعات التي ترفض الاتفاق الإطاري قد يكون لديها أجندة خارجية؛ وأضاف “لن نقف مع من يعمل على تدمير البلاد ونقف على مسافة واحدة مع من يخدم السودان؛ ولن نسمح لأي جهة باستخدام القوات المسلحة للاستيلاء على السلطة؛ وسنعالج كل أخطاء النظام السابق فيما يخص المؤسسة العسكرية”.
وأكد البرهان أن الإجراءات التي اتخذها في 25 أكتوبر 2021 لم تكن خطأ وإنما ساهمت في تعزيز المشاركة السياسية خلال الفترة الانتقالية.

وكشف البرهان عن رصد مجموعات تنتمي لتنظيمات إسلامية تريد استعادة السلطة عبر استغلال القوات المسلحة.

أخبار ذات صلة