عبدالعزيز الحلو يتهم البرهان بالتراجع عن إعلان المبادئ ويرهن البقاء في السودان الموحد بهذا الشرط ويعترف بتدهور الأوضاع الأمنية لشعب النوبة بعد الإطاحة بالبشير

199

الخرطوم- تاق برس- لوح عبدالعزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، باللجوء إلى خيار الاستقلال إذا لم يتم الفصل الواضح للدين عن الدولة.

وأكد الحلو طبقا لصحيفة الديلى نيشن الكينية، أن أسباب إستمرار الحرب الأهلية في الجنوب الجديد (جنوب كردفان والنيل الأزرق) هي ذات الأسباب التي قادت جوبا إلى الإنفصال وتتمثل في الإضطهاد الديني، الظلم، العنصرية ، العنف، التطهير العرقي، والإبادة الجماعية ومحاولة استئصال ما تبقى من الأفارقة في الشمال.

 

وقال الحلو إن الجنرال البرهان، تراجع عن إعلان مبادئ يفصل الدين عن الدولة، وقام بانقلاب 25 أكتوبر 2021، وألغى اتفاق إعلان المباديء لتجنب الإلتزام بما جاء فيه و الذى يتمثل في فصل الهويات الثقافية والعرقية والجهوية عن الدولة، وتساءل “ثم كيف لنا أن نتحدث عن الديمقراطية والمواطنة المتساوية، أو الوحدة العادلة في ظل قوانين الشريعة الإسلامية التي تقسم الناس وتميز ضد غير المسلمين”.

 

وأقر عبدالعزيز الحلو بأن الأوضاع الأمنية ساءت اكثر بالنسبة لشعب النوبة والفونج في النيل الأزرق بعد الإطاحة بعمر البشير في العام 2019، وقال إن العدوان والفظائع امتدت إلى المدنيين العزل من النوبة الذين يعيشون بعيدا عن مناطق الحرب في أماكن مثل بورتسودان في ولاية البحر الأحمر وكسلا، بالإضافة إلى ذلك، هناك عمليات قتل وحشية لمدنيين من النوبة يعيشون في مدن تسيطر عليها الحكومة داخل جبال النوبة مثل كادقلي.

 

أخبار ذات صلة