حزب البعث يغادر قوى الحرية والتغيير ويوضح

973

الخرطوم – تاق برس – أعلن حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)؛ مغادرة قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي؛ بسبب التسوية السياسية مع المكون العسكري.

وقال في بيان إن التوقيع على ما عرف بالاتفاق الإطارى في 5 ديسمبر 2022م، مع قادة انقلاب 25 أكتوبر 2021م، يؤدي إلى شرعنة الانقلاب وإطالة أمده، وإلى إرباك المشهد السياسي وإضعاف وحدة قوى ثورة ديسمبر؛ وإن مشاركة أغلبية قوى الحرية والتغيير في التوقيع على الاتفاق الإطاري مع الانقلابيين؛ يتناقض مع الأهداف والمبادئ الأساسية التي من أجلها نشأ هذا التحالف الواسع. وهو ما يفرغه من محتواه الثوري بعد اصطفافه إلى جانب الانقلابيين، وبالضرورة لم يعد الإطار المناسب لحشد وتنظيم أوسع جماهير شعبنا في النضال ضد قوى الاستبداد والفساد.

وأشار البيان إلى أن حزب البعث بذل قصارى جهده، دون جدوى، مع الفرقاء في الحرية والتغيير للحيلولة دون ارتكاب هذا الخطأ الاستراتيجي، وكان هذا خيار أغلبيتهم الذي أدى إلى افتراقنا عنهم وانحيازنا إلى القوى الحية؛ لمواصلة النضال الدؤوب الصبور على طريق إسقاط الانقلاب وإخراج بلادنا من الأزمة الوطنية الشاملة والمتفاقمة.
وإيمانا منا بالعمل الجماعي لإسقاط الانقلاب وإخراج بلادنا من الأزمة الوطنية.
وأضاف البيان “فسوف تتركز جهودنا على أولوية بناء الجبهة الشعبية الواسعة للديموقراطية والتغيير لتوحيد وتنسيق جهود وطاقات القوى السياسية والاجتماعية في الحراك الثورى السلمي لتصعيد الانتفاضة وصولا للإضراب السياسي والعصيان المدني.

أخبار ذات صلة