تقرير للامم المتحدة يكشف اتهامات ضد الجيش السوداني والدعم السريع والشرطة وحركات مسلحة والمجلس الانتقالي يُعلق

967

الخرطوم تاق برس- وكالات-  كذبت حركة تحرير السودان ـ المجلس الانتقالي تقارير دولية تحدثت عن تورطها مع قوى مُسلحة أخرى في انتهاكات ضد أطفال في دارفور غربي السودان.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش قدم تقريرا لمجلس الأمن الدولي في السابع عشر من أغسطس الفائت عن الأطفال والنزاع المسلح في السودان يغطي الفترة من 1 يناير 2020 إلى 31 ديسمبر 2021 كشف فيه عن تورط الجيش السوداني والدعم السريع والشرطة والحركات المسلحة في ارتكاب انتهاكات جسيمة تشمل القتل والاغتصاب ضد مئات الأطفال.

وأشار التقرير إلى أن الحركات المسلحة مسؤولة عن 86 انتهاكا، منها 60 نسبها إلى حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور و20 إلى حركة تحرير السودان ــ المجلس الانتقالي التي يتزعمها الهادي إدريس.

وقال بيان صادر عن الحركة ،إن التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة “ليس صحيحا ” وأشار لعدم تواجد الحركة في الأماكن التي شملها.

وأكد بأن الحركة منذ انطلاقتها ملتزمة تماما بمبادئ حقوق الإنسان والقوانين والأعراف والمواثيق الدولية المتعلقة بحماية الأطفال.

واتهم بيان الحركة جهات لم يسمها بالوقوف وراء التقرير والاعتماد على معلومات مفبركة.

وأشار لتقرير سبق أن أعدته منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة “يونسيف” اتهم الحركة بتجنيد عشرة أطفال وهو ما نفاه كتابة رئيس هيئة الأركان التابع لجيش الحركة مبلغا اليونيسيف بعدم صحة تلك المزاعم.

ولم يصدر تعليق من الجيش او الدعم السريع او بقية الحركات بشأن تلك الاتهامات.

أخبار ذات صلة