صلاح الدين عووضه.. يا جعفر !!…

1٬137

يا جعفر !

ولا نعني نميري..

وذلك اقتباساً من الأغنية الشهيرة تلك التي كانت تمجده..

فإعلامه لم يكن ذكياً..

وما كان يتيح فرصة لأي رأي آخر لا يدور في فلكه…وفلك نظامه..

رغم أنه كان يضيف كلمة الديمقراطية إلى السودان..

أما إعلام الإنقاذ فإنه كان أكثر ذكاء…وانفتاحاً..

وفتح إعلامه المرئي – والمقروء – لأراء عُرفت بشدة عدائها للنظام..

وكاتب هذه السطور أطل – شخصياً – عبر الشاشة كثيراً..

وهاجم الإنقاذ كثيراً..

ورغم ذكاء هذا النهج فالبشير كان يضيق بالرأي الآخر كثيرا..

وينتكس بهذا النهج كثيرا..

ومن الذكاء – إن كنت تتدعي الحرية – ألا تحجب الرأي الآخر..

وذلك كما كان يفعل تلفزيون جعفر الثاني..

جعفر الذي ينتقد ما سماها دكتاتورية التلفزيون الآن..

رغم أن تلفزيونه ما كان يطل منه إلا من يكون إضافة لكورس ذي لحنٍ دائري..

تماماً مثل كورس أغنيات الحقيبة..

يبدأ بترديد ما يقوله المغني…ويختم بـ يا ليلى هوي..

وكلمتنا – الورقية – اليوم اتحنا فيها فرصة لآراء مخالفة لما جاء فيها..

وهذا نهجنا دوماً ؛ حتى في منبرنا الإلكتروني..

فمن المهم أن تكون متسقاً مع مبادئك إن كنت تؤمن بها صدقاً…لا زعماً..

وهذه هي الديمقراطية..

يا جعفر !…

صلاح الدين عووضه

أخبار ذات صلة