وجدي صالح يطلق تصريحات جديدة ويحذر المدنيين من اللعب بالنار

1٬193

الخرطوم -تاق برس- حذر القيادي بحزب البعث العربي الاشتراكي وجدي صالح؛ من استغلال القوى السياسية لتناقضات قادة الجيش حيال الاتفاق “الإطاري” وعده لعباً بالنار.

 

وقال وجدي صالح في مؤتمر صحفي بالخرطوم؛ إن قادة الانقلاب ليسوا بالسذاجة التي يتصورها البعض ولديهم أفكار كذلك، ولا يمكن الرهان على تناقضاتهم لأنه ليس من المصلحة العمل على خلقها لأن ذلك يهدم الهدف الرئيس للانتقال الديمقراطي”.

وتوقع فشل العملية السياسية الجارية قريبا وتوقفها في محطة الاتفاق الإطاري قبل الوصول لمرحلة الاتفاق النهائي.
وأكد صالح إن المشروع المطروح حاليا ليس هو ما صاغته اللجنة المختصة وكشف عن إجراء تعديلات عليه بواسطة قادة الانقلاب.

وعلق على مؤتمرات القضايا المعلقة في الاتفاق الإطاري وقال بأن الورش التي أقامتها أطراف الإطاري لن تغير شيئا بعد موافقة الحرية والتغيير للملاحظات والتعديلات الجوهرية التي قدمها ما وصفهم بـ”الانقلابيين”.
واستبعد انحياز القوات المسلحة إلى ما وصفه بـ”الشارع المنقسم” وتابع “حال توحدت قوى الثورة يمكن التنبوء بانحيازها”.

وشدد على ضرورة وحدة قوى الثورة والعمل على تأسيس جبهة مقاومة لإسقاط الانقلاب أساسها عدم التحالف مع قوى لا تؤمن بإسقاطه وتعمل على خيار “تقعد بس” دون خيارات أخرى.

وبرر مغادرة البعث لائتلاف الحرية والتغيير لإقدام التحالف التوقيع على اتفاق مع قادة الانقلاب وتغيير نصوص داخل الإعلان الدستوري الذي صاغته نقابة المحاميين السودانيين.

ونفى وجود تواصل رسمي في الوقت الراهن مع قوى الحرية والتغيير، منوها إلى أن الحزب لا يقوم بتخوين أحد بل يرحب بهم دائما حال تراجعوا بعد اكتشافهم لخطأ الخطوة التي قاموا بها مع قادة الانقلاب.

ولفت إلى أهمية عدم “الانجرار” خلف معارك بين قوى الثورة وتابع “على الأطراف في العملية السياسية فتح أذانهم والاستماع للناس لأن وجودهم بعيدا يعد خصما لكل القوى الثورية”.

وأعلن ترحيب حزب البعث بأي مبادرة تضم قوى مناهضة للانقلاب وإسقاطه، ونوه إلى وجود رؤية للحزب تجري حولها مناقشات لوحدة قوى الثورة المناهضة للانقلاب.

وفي سياق آخر وصف صالح زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي أيلي كوهين للخرطوم بالجريمة التي لا تغتفر ارتكبها قادة الانقلاب.

whatsapp
أخبار ذات صلة