مريم الصادق توضح موقفها من دمج الدعم السريع وتحدد مطلوبات تشكيل الحكومة

996

الخرطوم- تاق برس- أكدت مريم الصادق المهدي نائب رئيس حزب الامة القومي، أن تشكيل حكومة جديدة يحتاج لأكبر قدر من التوافق ومزيد من المشاورات، وقالت إن امر دمج الدعم السريع وقوات الحركات المسلحة في الجيش السوداني هو من أهم الاسس الرئيسية التي قامت عليها العملية السياسية الحالية لخلق جيش مهني قومي واحد.

وأشار مريم لبرنامج “حديث الناس”، الى أن مناوي وجبريل وجعفر الصادق قالوا انهم لا يريدون التوقيع على الاتفاق الاطاري وحدهم وطالبوا بإضافة اخرين، وتابعت “نحن نرفض توقيع الكتل على الاتفاق الاطاري لا يمكن ان يكون هنالك اتفاق او حكومة من غير درجة من التنازل من كل القوى الفاعلة في المشهد الحالي”.

وقال مريم إنهم يعتزون بالدعم الدولي الحقيقي للعملية السياسية، وأضافت “هو برضى منا وليس بليّ الذراع ونحن نمثل ضمير الشعب السوداني في تعاملنا مع المجتمع الدولي والشراكة معهم مفيدة للشعب السوداني”.

وأكدت أن البلاد تعيش مرحلة مهمة تحتاج للنظر بصورة استراتيجية للماضي وتجاربه المهمة، وقالت إن السودان بلد مهم جدا وفيه كثير من الموارد الظاهرة والباطنة والعالم من حولنا لديه تخطيط تجاه السودان ونحن غارقون في مشاكلنا الداخلية موضحة ان انقلاب 25 أكتوبر شكل ردة حقيقية في ثورة ديسمبر المجيدة والعملية السياسية الجارية الآن تعاني من تحديات حقيقية، وتابعت “السؤال امامنا جميعا هو كيفية الخروج والعبور من هذه التحديات الكبيرة لفترة انتقالية حقيقية”.

 وأشارت مريم الى ان العملية السياسية الآن في حالة اختناق وكل القوى السياسية مدفوعة برغبة كبيرة في رفع العنت والمعاناة عن الشعب السوداني لإنهاء جزءاً منه وليست مستجلبة من كوكب أخر، وأضافت “نحتاج لتوسيع قاعدة المشاركة على أسس معينة ومحددة”، وقالت إن اهم مكون يمثل الثورة الآن ويحرس مبادئها هم لجان المقاومة وهم ليسوا ضمن الموقعين على الاتفاق الاطاري الآن”

whatsapp
أخبار ذات صلة