نقابة المهندسين تكشف تفاصيل مخيفة عن حجم إنتاج الكهرباء بالسودان وموقف محطات التوليد والسدود

417

الخرطوم- تاق برس- كشفت لجنة نقابة المهندسين؛ عن توقف محطة بحري الحرارية منذ الاسبوع الأول من اندلاع الحرب منتصف ابريل الماضي، مع استمرار محطة قري الحرارية وام دباكر بكوستي في العمل بصورة جزئية.

وأكدت اللجنة في تقرير، أن المحطات خارج الشبكة القومية في الولايات لا تعمل لعدم توفر الوقود أو الإسبيرات.

وأشار التقرير إلى توقف محطات مياه بحرى وبيت المال وبري والمقرن بسبب عدم دخول عمال التشغيل للمحطة وعدم التبادل بين الورديات.
وقالت إن محطتى مياه الشجرة والصحافة تعملان بالمولدات الاحتياطية يوم بعد يوم لعدة ساعات فقط، وذلك بسبب الانقطاع الدائم والمستمر للكهرباء العامة.

وبحسب التقرير، أن معظم الفنيين و المهندسين الاجانب الذين يعملون في تشغيل الوحدات التركية وصيانة الماكينات في مدن نيالا والفاشر والضعين وكادوقلى والنهود والجنينة تم اجلاؤهم في عمليات الاجلاء الأولى
ونوهت إلى أن محطة زالنجي توقفت منذ اليوم الأول نتيجة لعمليات التخريب والنهب.
وأشار التقرير إلى استقرار الإمداد الكهربائي في بورتسودان بعد سداد مديونيات الباخرة التركية مما أدى لاستقرار الإمداد منذ الاسبوع الماضي.
وأكد التقرير تدهور مستوى تقديم الخدمة في معظم الولايات و خاصة ولاية الخرطوم جراء استمرار القتال للشهر الثالث على التوالي وفشل الهدن المعلنة في توفير حد أدنى من السلامة للمهندسين و الفنيين في شركات الكهرباء للقيام باعمال التشغيل و الصيانة للمحطات و الشبكات.
وقال إن التهديد الأمني المتعاظم في أحياء الخرطوم جعل معظم العاملين يغادرون العاصمة مما ترك فجوة كبيرة في القوى العاملة.
ونبه التقرير إلى أن كل محطات السدود المائية تعمل بصورة جيدة و تغطي الأحمال الحالية بإعتبار أن الطلب الكلي إنخفض إلى حوالي 40% من الطلب في مثل هذا الشهر من السنة الماضية.
وأوضح أن الإمداد من الربط الأثيوبي متقطع حسب إستقرار الشبكة بينما رفعت مصر الإمداد من 70 إلى 80 ميقاوات.
وأشار التقرير إلى زيادة انتاج الكهرباء من سد أعالي نهر عطبرة و ستيت بعد فتح كل بوابات سد تكزي (بسعة 9 مليار م3) في أثيوبيا مما أدى إلى تفريغ كبير .
وقال التقرير إن إعلان اثيوبيا بداية الملء الرابع لسد النهضة لتخزين 25 مليار متر مكعب إضافية من المياه بدون تنسيق مع الجانب السوداني يؤدي لحجز كمية كبيرة من وارد الفيضان السنوي مما يلقي عبئاً كبيراً على إدارة عمليات الافراغ و الملء للسدود السودانية في الرصيرص و سنار و مروي.

وقال التقرير إن خطوط الضغط العالي في منطقة ولاية الخرطوم و التي أصيبت منذ بداية القتال و خرجت من الخدمة ما زالت معطلة و هي تؤثر على إمكانية و حجم الإمداد داخل الولاية و الربط مع الولايات الأخرى.

whatsapp
أخبار ذات صلة