القنصل المصري يتحدث عن أسباب تشديد الإجراءات في التأشيرة ويحذر من دخول إرهابيين ويحدد خياران أمام السودانيين لتجديد الإقامة

410

الخرطوم – تاق برس- حدد السفير سامح فاروق قنصل جمهورية مصر بالسودان، خياران أمام السودانيين، لشرعنة أوضاعهم بمصر، إمّا أن يذهبوا لإدارة الجوازات والهجرة والجنسية بمصر ليقدموا على طلب إقامة مع توضيح سبب الإقامة إذا كان دراسة أو علاجاً أو الشخص لديه شركة أو عقارات أو مصالح معينة، ويثبت وضعه باعتباره مُقيماً لأكثر من ثلاثة أشهر، أو يرجعوا للسودان ويعودوا مرة ثانية بتأشيرة جديدة.

وتابع القنصل “لكن من يتطلّب وضعه الإقامة حتماً سيفعل ذلك ويُوفِّق أوضاعه، والسوداني مُرحّبٌ به في مصر ويتمتّع بكافة الحقوق ويتعامل كمصري في كل الخدمات إذا كانت في التعليم أو العلاج أو غيره”.

وقال سامح في حوار مع صحيفة السوداني، إن التأشيرة يتم منحها من القنصلية المصرية مجاناً سواء في بورتسودان أو وادي حلفا ولا نريد لأحد أن يستغل أهلنا السودانيين ويضحك عليهم بأنّ هناك رسوماً.

وأضاف “هذا الحديث غير مزبوط، التأشيرة تُمنح مجاناً وحتى الاستيكر، المُؤمّن بعلامة مائية الذي نضعه على جواز السفر، تتحمّل الحكومة المصرية تكلفته والمواطن السوداني لا يدفع مقابله أبداً والجميع مرحب بهم بين أهلهم في مصر.

وقال القنصل إن هناك جهات تخدع المواطنين من وكالات وغيرها، وتقنعهم بأن هناك رسوماً، وهذا يُسيئ لمصداقية القنصلية وما تقدمه من خدمات، وتابع “التأشيرة للمواطن السوداني مجاناً إذا استعجلنا فيها أو تم استخراجها بعد فترة، وأي حديث عن أخذ رسوم يمثل نوعاً من الخداع”.

واكد القنصل المصر أن هذه الظروف استثنائية بالنسبة للسودان ومصر، وتحتاج إجراءات تنظيمية مختلفة لمعرفة عدد الذين دخلوا والذين خرجوا، وحتى الإجراءات الأمنية الآن مُختلفة في ظل هروب المساجين والمُدانين في جرائم قتل وغيرها من السجون السودانية، وكذلك الإرهابيين الذين يمثل دخولهم لأيِّ بلد بمثابة خطر حقيقي، مِمّا يتطلب تركيزاً أكثر، خاصّةً وأنّ البعض من غير السودانيين حصلوا على جوازات سودانية، فعندما اندلعت الحرب ولفترة طويلة كان أمر الدخول لمصر أكثر من ميسّر، لأنّ وقتها معظم من وصلوا الحدود فارّون من جحيم الحرب، فتم إدخال الناس بالوثائق وكل ما يمكن أن يسهل عليهم النجاة بأرواحهم.
واضاف “لكن بعدها كان لا بد من وقفة تنظيمية ذات علاقة بالإجراءات الأمنية وتطورات الأوضاع في السودان؛ أما التأشيرة المُتعدِّدة فيصعب في ظل منحها حصر الأعداد التي تدخل مصر، لأنها غير منظورة، لذلك ستظل التأشيرة (single entry) الدخول لمرة واحدة، وبعد العودة من حقك أن تقدم مرة ثانية وتسافر”

whatsapp
أخبار ذات صلة